موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نكسة، وتراجع مفاجئ للجيش السوري في ريف حماه

في مفاجأة لم تكن في الحسبان، تراجعت قوات الجيش السوري في ريف حماه الغربي، أمس، إثر هجوم شنّه المسلحون على تل ملح، ما أدى إلى خسارة عدة نقاط مهمة، وسط طمأنات إلى نيته لاستعادة المواقع التي خسرها في أسرع وقت ممكن

نكسة غير متوقعة واجهت الجيش السوري في ريف حماه الغربي، بعد أن شنّ المسلحون هجوماً كبيراً على موقع تل ملح، الذي سيطر عليه الجيش أول من أمس، ما أدى إلى سقوط التل وبلدتا التريمسة وكفرهود، بالإضافة إلى حاجز الزلاقيات شمال حلفايا. مصدر ميداني أكد لـ«الأخبار» أنّ «هجوم المسلحين على تل ملح والتريمسة ترافق مع قصف صاروخي عنيف، قابلته ضربات مكثفة من سلاح الجو، الذي ردّ على مراكز إطلاق الصواريخ في المنطقة المحيطة».

وبحسب المصدر، فإن «قرية الجلمة والقوات المتمركزة داخلها باتت محاصرة من قبل المسلحين، بالإضافة إلى وقوع الجديدة تحت الخطر، بسبب سقوط كفرهود والتريمسة مجدداً». ويعزو المصدر سقوط قرى غربي محرّدة، «إلى أخطاء تتعلق بتسرع القوات في التقدم، دون ضمان إعادة التمركز بدقة». وأضاف: «5 قرى استطاعت قواتنا تحريرها أول من أمس، كان من المفروض التقدم بخطوات ثابتة، وعدم الاستهانة بإعادة تجميع المسلحين قواتهم لمباغتتنا والقضاء على إنجازنا». وأكد المصدر نفسه أن «القوات لا تزال في نقطتي الجلمة والجديدة، غير أن استرجاع المواقع الأُخرى بات أكثر صعوبة رغم المحاولات المستمرة لاستعادة زمام المبادرة». وختم بأن «القوات الموجودة في ريف حماه ستستعيد المواقع التي خسرتها سريعاً، لأنها تعرف سبب وجودها في الريف الغربي، وخيارات الهزيمة معدومة لديها».

في موازاة ذلك، سقطت قذائف هاون عدة أمس على محرّدة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين ووقوع جرحى، فيما كثّف الطيران الحربي غاراته الجوية على كل من اللطامنة ومورك وكفرزيتا.

قد يعجبك ايضا