موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بريطانيا تعتقل “خليفة عمر بكري” بتهمة الإرهاب

إعتقلت أجهزة الأمن البريطانية اليوم، تسعة أشخاص بتهم التورط في الإرهاب، وكان بينهم أنجم تشاودري الذي يُعتبر “خليفة” الداعية عمر بكري فستق، بعدما ترك بريطانيا وانتقل للعيش في لبنان حيث هو موقوف حالياً.

 

واعتُقل تشاودري خلال عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في لندن شملت دهم 19 عقاراً كلها في العاصمة البريطانية. وكان عقار واحد تعرّض للدهم أيضاً في منطقة ستوك أون ترنت (على الطريق بين وسط إنكلترا وشمالها).

 

وأفيد بأن توقيف تشاودري تم بناء على الإشتباه بانتمائه إلى منظمة محظورة، علماً أنه كان يقود منظمة “المهاجرون” منذ رحيل عمر بكري من بريطانيا قبل سنوات، ثم قاد بعد ذلك منظمة أخرى تدعى “إسلام فور يو كي” (الإسلام من أجل المملكة المتحدة)، ولاحقاً أيضاً منظمة “مسلمون ضد الصليبيين”. وحظرت بريطانيا هذه الجماعات في العام 2010.

 

وأثارت مواقف تشاودري الكثير من الضجة، ذلك أنه كان يقوم بما يعتبره كثيرون – بما في ذلك شرائح واسعة من الجالية الإسلامية نفسها – إثارة للنعرات في بريطانيا. فمن بين الأمور التي كان يقوم بها مع مناصريه تنظيم إحتجاجات في مدن بريطانية على هامش جنازات لجنود بريطانيين قُتلوا في أفغانستان، وكان مناصروه يرددون أو يحملون لافتات تقول إن هؤلاء الجنود ذاهبون إلى نار جهنم.

 

وأدّت هذه التصرّفات الإستفزازية لاحقاً إلى بروز مجموعات من البريطانيين البيض التي تناوىء المسلمين المتشددين وراحت تنظّم إحتجاجات عنيفة ضدهم. ولعل أبرز هذه المجموعات تلك التي تطلق على نفسها “رابطة الدفاع الإنكليزية” الشديدة التطرف والتي كادت أن تقود حرب شوارع مع مناصري تشاودري كلما أراد هؤلاء تنظيم مسيرة احتجاجية.

 

وكان تشاودري ينفي دائماً أي تورّط له في الإرهاب عندما كان مناصرون لجماعته يقومون بعمليات قتل أو يتورطون في الإرهاب. وبين هؤلاء بريطانيان من أصل نيجيري اعتنقا الإسلام وشاركا في احتجاجات جماعة تشاودري، قبل أن يقوما بذبح جندي بريطاني أمام عامة الناس في ضاحية ووليتش جنوب لندن العام الماضي.

 

قد يعجبك ايضا