موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جبهات القلمون تشتعل معارك وكمائن.. معركة «تأمين الشتاء» بدأت باكراً

الحدث نيوز – تشهد المناطق الجردية التابعة للقرى في القلمون القريبة من الحدود مع لبنان معارك عنيفة جداً إثر محاولات تقدم قام بها مسلحون.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها “الحدث نيوز” من مصادر متابعة، ان المنطقة الجردية الممتدة من بلدة “عسال الورد” مروراً نحو الشمال بإتجاه جرود “الجبة (الصرخة) – رأس المعرة، فليطا قارة، بمحاذاة جرود عرسال حتی جرود النعيمات والقاع الحدودية مع لبنان، تشهد معارك عنيفة بدأت منذ فترة بعد ظهر أمس الأربعاء وهي ممتدة حتى لحظة كتابة هذا التقرير”.

وبحسب ما توفر من معلومات، فإن مسلحين من “جبهة النصرة” ومتفرعاتها من كتائب إسلامية متطرفة قامت وتقوم بمحاولات تقدم على الجبهات المذكورة أعلاه بغاية تعزيز مواقعها والتقدم نحو السيطرة على مواقع متقدمة ومهاجمة نقاط الحماية والرصد التابعة لحزب الله والجيش السوري، فيما تقوم وحدات الحزب والجيش بصد الهجمات بما يناسب ويتوفر من أساليب قتالية.

وعلمت “الحدث نيوز” من مصدر ميداني مراقب، ان “الهدف من ما يحاول المسلحين القيام به هو فك العزل الذي يعانون منه وكسر الطوق عنهم ومحاولة إيجاد ثغرات يمكن من خلالها تأمين خطوط إمداد وإنشاء أخرى بهدف إيصال معونات غذائية ودعم لوجستي وعسكري لازم قبيل بدء فصل الشتاء، هذا أولا، وثانياً تعزيز التواجد العسكري على النقاط الحدودية وخلق نقاط لتأمين خطوط إمداد يسعون لفتحها”.

ويرى المصدر ان “معركة تأمين الشتاء بالنسبة إلى المسلحين بدأت باكراً مع نشاطهم الملحوظ وإندفاعهم المبني على إنسداد السبل امامهم والتي يسعون عبرها إلى تغيير القواعد وإستعادة المبادرة علهم يحققون خرقاً ما، لكن قوة تمركز الجيش السوري وحزب الله وفهم الاخير لواقع الميدان يحول دون تمكن الجماعات المسلحة من تحقيق اي هدف من اهدافها سوى زيادة خسائرها البشرية”.

يُباغت بالكمائن

الهجوم الذي يشنه المسلحون في وقت متزامن على عدة محاور، يواجه من قبل قوات حزب الله والجيش السوري بمعارك عنيفة تزامناً مع قصف مدفعي – صاروخي عنيف يسمع صداه في منطقة البقاع بشكل واضح، كما تقوم راجمات الصواريخ بالتعامل بعنف مع مسلحين يحاولون التقدم في جرد “الجبة” (الصرخة) وجرد “رأس المعرة”.

حزب الله إستطاع عبر سلسلة عمليات التأمين العسكري الذي قام بها في المنطقة بهدف حمايتها، إستطاع مباغتة المسلحين وإيقاعهم في سلسلة كمائن ادت لمقتل العشرات بينهم. وتشير معلومات موقعنا، إلى ان الكمين الاول الذي كشف التحضيرات العسكرية للمسلحين حصل بين جرود “عسال الورد” و “الجبة” حيث كانت مجموعات مسلحة تحاول التقدم نحو جرود “الجبة” وقعت في كمين محكم أدى إلى إنفجار عبوات ناسفة حصدت عشرات القتلى في صفوفهم.

مسلسل الكمائن تبع في جرود “رأس المعرة”، حيث وقعت مجموعة أخرى بكمين محكم فضلاً عن كمين آخر عبارة عن وقوع مجموعة مسلحة في جرود “قارة” تحت وابل من المدفعية الرشاشة للمقاومة، ادت إلى حصد مزيداً من القتلى.

الجرود المحاذية للبنان والمحيطة بجرود عرسال تشهد إشتعالاً لافتاً ومعارك عنيفة يمكن وضعها تحت خانة “محاولة المسلحين فتح منافذ يمكن إستخدامها لاستقدام الامداد اللازم قبيل الشتاء”.

قد يعجبك ايضا