موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: إفشال محاولة لإحتلال عسّال الورد في القلمون

جدّد مسلحو “جبهة النصرة “محاولة هجومهم على بلدة “عسال الورد” في القلمون الواقعة على الحدود مع لبنان، بهدف السيطرة على نقاط تابعة للجيش السوري وحزب الله على تخومها.

الهجوم المكرّر للمرة المئة ربما، تركز على مواقع ونقاط عسكرية متاخمة للبلدة وتقع على أطرافها، حيث يحاول المسلحون السيطرة عليها. هؤلاء نجحوا بالسيطرة لوقت قصير على نقطة تسمى “المداجن”، حيث إستطاعوا التقدم نحو القرية.

وحدات حزب الله والجيش السوري خاضت معارك عنيفة مع المسلحين، بالتوازي مع ذلك، قامت مقاتلات الجيش السوري بدك النقطة المذكورة ما اجبر المسلحين على التراجع، في وقت كان المقاتلون يُسدّدون الضربات ضد المهاجمين، ما اسفر عن مقتل عشرات المسلحين بصفوفهم بينهم القيادي في جبهة “الاصالة والتنمية” الرائد محمود احسان حربا “ابو حرب” مع عدد من مرافقيه.

وعلمت “الحدث نيوز” ان الهجوم يهدف لاستعادة السيطرة على عسّال الورد وهو تم عبر وحدات تقدمت من جرود “الجبة” (الصرخة)، وجرود رأس المعرة وجرود عسّال الورد، حيث حاولت التمدد والسيطرة على البلدة. وعلم موقعنا من مصادر ميدانية، ان إستماتت المسلحين للسيطرة على البلدة يعود إلى سعيتهم لفتح خطوط إمداد جديدة تعوض عن التي خسروها في جرود عرسال، كمان يحاولون تعزيز وجودهم وتحريره من الحصار الذي ينفذه حزب الله والجيش السوري على الجرود التي تحوي مئات المسلحين المتخفّين في الجرود.

وبعد سلسلة عمليات صد الهجوم هذه، نجحت وحدات حزب الله والجيش السوري بإمتصاص الهجوم وصده نحو الخلف مبعدين المسلحين عن النقاط التي سيطروا عليها، والتي تشرف على مداخل البلدة، في وقت لا زالت مدفعية المقاومة تقوم بإنجاز جدار ناري يحمي البلدة من اي محاولة جديدة للتقدم، وتقضي على فلول المسلحين الذين إنتشروا في النقاط القريبة بعد تراجعهم.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا