موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: هكذا أسقطت «قوات النمر» اسطورة «مورك»

الحدث نيوز – حققت قوات “النمر” في الجيش السوري، والتي يقودها العقيد سهيل الحسن، اليوم الخميس، الانجاز الابرز في ريف حماة الشمالي بعد إسقاطها معقل “جبهة النصرة” في المنطقة، فاتحة أمامها الطريق لفك الحصار عن مواقع الجيش المحاصرة منذ نحو 3 أعوام.

وعلمت “الحدث نيوز”، ان وحدات الجيش من قوات النمر تؤازرها مجموعات من “حزب الله” إقتحمت فجراً المدينة من قسمها الغربي والجنوبي حيث خاضت معارك شوارع مع المسلحين الذي تراجعوا في فترة الصباح نحو وسط البلدة، في وقتٍ شنت فيه مقاتلات الجيش ضربات جوية عنيفة على مواقعهم داخل البلدة. وظهراً، تقدمت الاشتباكات من جهة وحدات الجيش متقدمة نحو وسط البلدة، حيث تراجع مجدداً المجموعات المسلحة التابعة لـ “جبهة النصرة” نحو الجزء الشمالي التي باتت تتحصن فيه في الوقت الحالي.

وتكشف المصادر، ان ضربات الجيش تتركز حالياً على الجزء الشمالي، توازياً مع تحضير الجيش لهجوم واسع على هذا الجزء بهدف السيطرة عليه، وبالتالي، إحكام السيطرة على كامل المدينة.

التفاصيل:

وكانت بداية إنهيار “مورك” قد بدأت قبل أيام مع تكثيف الجيش لغاراته على البلدة، حيث شهد يوم أمس وحده 44 غارة على المدينة والبلدات المحاذية لها، لكن التطور النوعي الاهم كان سيطرت الجيش على “تلة مورك” (الحلبي) الاستراتيجية وسط المدينة والتي كان لها لدور الاهم بإسقاط دفاعات المسلحين وتراجعهم نحو وسط البلدة التي باتت مكشوفة.

الخرق الاساسي، وفق مصادر “الحدث نيوز”، حصل من الجزء الجنوبي من المدينة، في وقتٍ نفذت فيه مجموعات خاصمة عملية مباغتة في الجزء الغربي، حيث تمددت وحدات “قوات النمر” فجراً من الجهتين تحت وابلٍ من القصف الجوي والمدفعي وخاضت معارك عنيفة مع المسلحين الذين إنكفؤوا إلى الوسط ومن ثم فرّوا تحت ضغط المعارك إلى الجزء الشمالي الذي بات محصاراً بشكلٍ كامل، تلاه السيطرة على كتيبة “الدبابات” الواقعة في الجزء الشمالي الشرقي ما زاد من طوق المسلحين في الشمال، وعليه، فإن ثلثي المدينة حالياً بات تحت سيطرة الجيش الذي يعمل للسيطرة على الجزء المتبقي في الشمال.

ويقع “تل الحلبي” (مورك) في وسط البلدة باتجاه الغرب وهو الموقع الاستراتيجي الاهم الذي يكشف كامل البلدة، حيث سعت وحدات الجيش للسيطرة عليه قبل فترة لما له من دور محوري في حسم المعركة. وتشير معلومات “الحدث نيوز”، إلى ان التل إذ يشرف على طريق الامداد الوحيد الذي يربط “مورك” بـ “كفر زيتا” مروراً بـ “خان شيخون”.

المرصد السوري المعارض إعترف بمعارك هي الأعنف منذ أشهر تدور في المدينة ومحيطها مع المسلحين.

وبسقوط “مورك” بهذا الشكل، يكون الجيش قد فتح الطريق امام التقدم والسيطرة على البلدات الصغيرة المتبقية في جوار المدينة، لكن التطور الاهم سيكون فك الجيش للحصار عن “وادي الضيف” المحاصر منذ نحو 3 أعوام.

قد يعجبك ايضا