موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أوسترالي من أصل لبناني يتوعد برفع علم “داعش” على قصر باكنغهام

طلبت الحكومة الأوسترالية من المسؤولين الاستخباريين تزويدها بإحاطات عاجلة بعد ظهور شريط فيديو يطلق فيه مراهق أوسترالي ينتمي إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” ويدعى عبدالله المير، تهديدات ضد أوستراليا، لكنها ناشدت الناس عدم الإصابة بالذعر.

وكان المير، 17 عاماً، قد اختفى من منزله في بانكستاون في وقت سابق هذا العام بعدما قال لعائلته إنه ذاهب لصيد السمك.

وقد علّق أحد أنسبائه الذي رفض الكشف عن اسمه: “يا له من غبي أحمق”، مضيفاً: “لا علاقة لنا به على الإطلاق، لقد غسلوا دماغه، لا أدري ما يحدث مع هؤلاء الفتيان. لا يجيدون القتال… الأجدى بهم أن يتعلّموا ويساهموا في بناء هذه البلاد”.

يظهر المراهق ذو الشعر البني اللون – والدته مولودة في أوستراليا ووالده من أصل لبناني – في مقطع الفيديو محاطاً بمقاتلي “داعش” ويشهر رشاشاً فيما يحدّق في الكاميرا ويوجّه دعوة مخيفة للتسلّح.

يبدأ كلامه قائلاً: “هذه الرسالة أوجّهها إليكم، أيها الشعب الأميركي. أوجّه هذه الرسالة إليكم أيها الشعب البريطاني، وأوجّهها في شكل خاص إليكم أيها الشعب الأوسترالي. وأقول هذا عن ائتلافكم – تهدّدونها ببلدانكم، أحضروا كل البلدان التي تريدونها كي تحاربنا. سواء كانت 50 دولة أو 50000 دولة، هذا لا يعني شيئاً لنا. أحضروا طائراتكم وكل ما تريدونه لمحاربتنا”.

تابع المير: “إلى القادة، إلى أوباما، إلى طوني أبوت، أقول ما يأتي: لن نتوقّف عن القتال، لن نلقي سلاحنا حتى نصل إلى أراضيكم، حتى نقطع رؤوس كل الطغاة، وحتى يرفرف العلم الأسود عالياً في كل أرض؛ وحتى نرفع العلم الأسود فوق قصر باكنغهام، وفوق البيت الأبيض. سنحاربكم ونهزمكم”.

وجاءت هذه التهديدات الجديدة من “الدولة الإسلامية” إبان إحاطة استخبارية حذّرت الأسبوع الماضي من استخدام البروباغندا لتجنيد متطرّفين في أوستراليا.

وقد صرّحت متحدّثة باسم رئيس الوزراء الأوسترالي: “يسلّط مقطع الفيديو الضوء من جديد على التهديد الذي يشكّله تنظيم داعش”. واعتبرت أن “هذا التهديد يطال أوستراليا وحلفاءنا وشركاءنا”، مضيفةً: “لهذا انضمت أوستراليا إلى الائتلاف من أجل تعطيل داعش وإضعافه في العراق، وتمنح الحكومة أجهزتنا الأمنية الصلاحيات اللازمة لحماية أوستراليا والحفاظ على أمنها”.

قد يعجبك ايضا