موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قوات النمر تبدأ تقدمها للسيطرة على ريف إدلب الجنوبي

رائد حرب – الحدث نيوز

إتخذت قوات النمر في الجيش السوري القرار بالبدء بعملية التمهيد العسكري والتحضير للتقدم نحو ريف إدلب الجنوبي بهدف الشروع بعملية السيطرة على غرب سوريا، هذا الجزء الذي تستحوذ عليه “جبهة النصرة” وكتائب راديكالية إرهابية أخرى منذ اكثر من عامين ونصف.

تعتبر منطقة إدلب، خصوصاً ريفها الجنوبي وفيها مدينة “خان شيخون”، هدفاً للجيش السوري، وتعتبر هذه المنطقة هامة جداً للجماعات الارهابية، حيث تتخذها قاعدةً عسكريةً لها، وهي كانت تُحضّر لتكون نواة “إمارة إسلامية” معلنة تحت قيادة “جبهة النصرة” تكون بمواجهة “دولة الخلافة” التي اعلنتها “داعش” في شرق البلاد.

بالعودة إلى الميدان، فإن تمهيد الجيش السوري للتقدم العسكري نحو منطقة ريف إدلب الجنوبي، بدأ عقب سيطرت وحدات “قوات النمر” المدعومة من حزب الله ووحدات اخرى من الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني، على مدينة “مورك” الاستراتيجية، التي كانت تعتبر الحصن الرئيس لـ “جبهة النصرة” في منطقة ريف حماة الشمالية المحاذية للريف الادلبي الجنوبي، ما شرّع الأبواب أمام “قوات النمر” التي فتحت شهيتها الانتصارات السابقة ومهدت للتقدم نحو هذا الريف الادلبي الذي دخل مجال عملها فعلياً وبالتالي دخول حلبة قتال جديدة في محافظة جديدة.

التمهيد هذا، الذي عّبر عنه من خلال الضربات الجوية المكثفة التي تركزت على بلدات “اللطامية و كفر زيتا” في ريف حماة الشمالي، لكن أهمها كان تلك التي إستهدفت بلدة “الصيّاد”. الضربات هذه، مكنت وحدات “قوات النمر” مدعومةً بـ “الفرقة 11″ مشاة جيش سوري من التقدم نحو بلدة “الصياد” والسيطرة على تلّة إستراتيجية فيها ذلك بعد فرار المسلحين منها نتيجة الضربات، وتراجعهم إلى خان شيخون، وبالتالي السيطرة عليه.

التل الاستراتيجي هذا يقع إلى الجنوب الغربي من مدينة “خان شيخون” ويبعد عنها نحو 7 كلم، وهو مواجه بشكلٍ مباشر لها ويمكن عبره كشفها بشكلٍ كامل. يقع إلى الجنوب ايضاً من بلدة “كفر زيتا” (نحو الشمال نسبةً لكفرزيتا) ويبعد عنها 3 كلم تقريباً، كما انه يبعد 11 كلم عن مدينة “مورك” التي تقع إلى جنوبه الشرقي (الشمال الغربي نسبة لمورك)، ما يعطي هذا التل عدة اهميات منها:

– مواجه لخان شيخون ويكشف المدينة وجزءً من الريف الادلبي الجنوبي.
– موقعاً إستراتيجياً لقوات الجيش السوري التي يمكن من خلاله ان ترصد الحركة وتعد الخطط للتقدم وترفع مرابض المدفعية والصواريخ.
– ذو موقع هام بالنسبة إلى “مورك”، وايضاً، يُسقط “كفرزيتا” ويحمي ريف حماة الشمالي من اي تقدم من جهة ريف إدلب الجنوبي.

وبناءً عليه، ف‘ن ما حققه الجيش السوري في هذه الحملة، يعتبر إنجازاً عسكرياً يقويه عسكرياً فيما هو قادم.

قد يعجبك ايضا