موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كيف وصلت إسرائيل للشهيد حجازي خلال ساعتين؟

كشف موقع “واللا” العبري، ليلة الخميس، بعضا من تفاصيل عملية التعرف السريعة على هوية منفذ عملية استهداف الحاخام يهودا غليك في القدس، وكيف استطاعت الشرطة و”الشاباك” الوصول إلى المعلومة “الذهبية” خلال ساعتين فقط.

وأورد الموقع أن القصة “بدأت فور تنفيذ محاولة التصفية حيث ركز ضباط استخبارات الشرطة في القدس جل اهتمامهم في محاولة للوصول إلى المنفذ بأسرع وقت، ووصلت المعلومة الأولية التي تفيد بأن منفذ العملية كان يعمل في مطعم داخل المركز الذي ألقى فيه غليك كلمة في ذات الليلة”.

وأضاف أن “مهمة كشف هوية منفذ عملية التصفية ذي الملابس السوداء أسدلت لضباط الوحدة المركزية للتحقيق في شرطة القدس، حيث عملت الوحدة على تفعيل اتصالاتها مع عيونها داخل المجتمع الفلسطيني بشرقي القدس في محاولة لمعرفة هوية المنفذ”.

وخلال وقت قصير وصلت المعلومة لضباط استخبارات الشرطة، حيث دلت المعلومات على هوية شخص مفترض يسكن حي أبو طور المقدسي ويربطه عمل مع المركز الذي نفذت فيه العملية.

وبعد القيام بعملية تحديد موقع ومتابعة جهاز الهاتف النقال الخاص بالمشتبه به وبمساعدة “الشاباك” تبين أن الحديث يدور عن معتز حجازي الذي ترك مكان العملية بعد وقت قصير من تنفيذها.

وفي حوالي الساعة الخامسة من فجر الخميس، وصلت قوة من الشرطة ترافقها قوة خاصة من وحدة “مكافحة الإرهاب”، حاصرت بيت الشهيد معتز وقامت بتصفيته بعد اشتباك بالأسلحة النارية، وفق الموقع.

وجاء في الموقع، أن حجازي كان يعمل في مطعم “الشيف” في مركز “تراث بيغين” كطباخ، وحسب شهادة أحد العاملين في المكان أنهى حجازي ورديته الساعة 9:40 دقيقة وذلك قبل نصف ساعة من تنفيذ العملية ومع بعد بدء انعقاد مؤتمر “يهود لصالح جبل الهيكل” الذي ألقى فيه غليك وقادة اليمين الكلمات التحريضية لاقتحام الأقصى.

ونقل الموقع عن العامل قوله، إن “الشرطة اعتقلت أحد العمال في المطعم على ذمة القضية”.

ويتبين من الشهادات التي جمعها الموقع أن حجازي انتظر غليك حتى انتهاء المؤتمر وخروجه من المركز لإطلاق النار عليه، وفي تمام الساعة العاشرة و عشر دقائق خرج غليك وقابله حجازي وهو يمتطي دراجة نارية.

وخاطب حجازي “غليك” قائلا له “يهودا، أنا متأسف ولكنني مضطر لفعل ذلك فقد أثرت غضبي” وفقًا لرواية مورياه حلميش التي تواجدت في المكان، حيث قالت إنها نجحت وشخص آخر بالهرب من المكان بعد سماعها لأصوات العيارات النارية التي أصابت غليك.

وتمكن بعدها حجازي من الهرب من مكان العملية ووصل إلى بيت أحد أقربائه في حي أبو طور المقدسي واختبأ هناك، وحسب الموقع فقد صعد حجازي على سطح المبنى بعد بدء القوات بمحاصرته وبدأ بإطلاق النار في كل اتجاه.

ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إنه لم تكن لدى حجازي نية لتسليم نفسه ولم يرفع يديه ولم يكن ينوي الاستسلام.

قد يعجبك ايضا