موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“خلية الصقور” العراقية تنشر وثائق عن استهدافها قيادات “داعش” واصابة البغدادي

اظهرت وثائق رسمية اعلنتها “خلية الصقور” التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، تفاصيل دقيقة ومهمة للضربة التي وجهها طيران الجيش العراقي بالتنسيق مع الخلية المذكورة لاجتماع قيادات تنظيم “داعش” الارهابي، وادت الى مقتل عدد كبير من قيادات التنظيم واصابة زعيمه ابو بكر البغدادي.

وهذه المرة الاولى التي تصدر “خلية الصقور” – يقال انها مرتبطة بمكتب رئيس الوزراء – هكذا نوع من التفاصيل والمعلومات الدقيقة، رغم ان المعلومات الواردة لم تؤكدها جهات اخرى، الا ان مصادر قريبة من الخلية، اكدت لـ”النهار” دقة ما ورد في الوثائق، وتعزو المصادر اسباب كشف الخلية للمعلومات الى سعيها للقول انها والقوة الجوية العراقية من ضربت قيادات “داعش” في القائم وليس الطيران الاميركي.

تفاصيل دقيقة

وتقول الوثائق الصادرة عن “خلية الصقور” أن العملية سميت باسم “الفيصل” تكريما للواء فيصل مالك حسن مساعد قائد الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية الذي قتل الاسبوع الماضي في عملية انتحارية في قضاء بيجي في الموصل، وانها تمت من خلال التعاون والتنسيق بين القوة الجوية العراقية ومديرية الاستخبارات العسكرية وبعد التأكد من حضور القيادات الارهابية وتجمعها في مدينة القائم في منزل مهند الحردان.

وفي قسم المخصص لشرح الـ”ملاحظات قبل العملية البطولية” تقول الوثيقة: “اصل الاجتماع (قيادات التنظيم) لأخذ البيعة من مجموعة قدمت من سوريا وتم الاجتماع عند الحادية عشرة قبل الظهر في روضة اطفال، بجوار مدرسة الكندي في قضاء القائم”، وتوضح: “دخل ابو بكر البغدادي بزي الخلافة عند الساعة 9:44 دقيقة، وكانت وجبة الغذاء في المكان نفسه مقدمة من ياسر محمد مطلب. بعد ذلك ذهب البغدادي الى منزل مهند الحردان”.

وتورد “ملاحظات ما بعد العملية ” ما يلي: “نقل ابو بكر البغدادي مع مجموعة جرحى من خلال المجرم مناف عدنان بعجلات سوداء، وعجلة اسعاف من منطقة الرمانة الى قرية الباغوز ثم قرية الشجلة داخل الحدود السورية واستقروا في بيت صداع جلعوط المرسومي”.

وتورد الوثائق اسماء ابرز القيادات التي كانت في اجتماع البيعة وهم كل من: زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي، ومرشده الروحي مله حميدي ، ووالي الفرات محمد مطلوب، وخبير المتفجرات عمر العبسي، وابو عزام مسؤول التدريب والتجنيد، اضافة الى والي الانبار عدنان لطيف السويداوي واخرين. وتورد الوثائق اسماء اكثر من 40 شخصا تقول انهم قتلوا وجرحوا، بحيث تضع اسم البغدادي في قائمة الجرحى واسم حارسه الشخصي ابو حذيفة العدناني في قائمة القتلى.

قد يعجبك ايضا