موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

«وابل ناري عنيف» يفضح الدور الإسرائيلي في ريف القنيطرة

رائد حرب – الحدث نيوز

فضحت معركة ريف القنيطرة التي أطلقت عليها المجموعات المسلحة المشاركة في الهجوم اسم “نصرٌ من الله وفتحٌ قريب”، فضحت الدور الإسرائيلي الميداني – العسكري المشارك إلى جانب المسلحين في سوريا.

وتشير التقديرات الميدانية، إلى إنكشاف الدور الإسرائيلي منذ اليوم الأول للهجوم، وذلك عبر منهجية إستهداف المواقع العسكرية والحكومية والإدارية والأمنية التابعة للجيش السوري خصوصاً في مدينتي “خان أرنية” و “البعث”. ويكشف أسلوب القصف المدفعي عبر قذائف الميدان والهاون الثقيلة والاهداف المستهدفة فيه إمتلاك المجموعات المسلحة إحداثيات أساسية للمواقع هذه والتي تمّ قصفها في وقتٍ واحد وبشكلٍ جماعي عقب إعلان الهجوم بوقتٍ قليل، ما أوقع بها إصابات مباشرة.

وبحسب مراقبون، يدل هذا الأمر على حصول المجموعات المسلحة على معلومات وأحداثيات حول مواقع الجيش السوري بالاضافة إلى المواقع الأمنية والحكومية الأساسية والحساسة قبل المعركحة ما سمح بإستهدافها بهذا الشكل وإمطارها لساعات بالقذائف ودون توقف. ويدور حديث في صفوف المراقبين ايضاً، عن ضلوع “إسرائيل” (ربما) بشكلٍ مباشر في عمليات القصف، متحدثين عن إمطار المدينتين بوابلٍ من القذائف إستمر لساعات من خلال قدرة نارية لا تمتلكها المجموعات المسلحة، وهي سعت إلى شل قدرات الجيش السوري، ما سمح بتأمين عبور وتقدم وحدات مقاتلة من الميليشات المسلحة نحو تخوم هذه المدن والشروع بشكلٍ مباغة بمحاولة إختراقها المنحصرة حالياً على الاطراف بفضل دفاع الجيش السوري عنها.

وبعتقد مراقبون ميدانيون، ان الجيش الإسرائيلي الذي سمح بمرور المجاميع المسلحة وإحتشادها على الحدود مع الجولان المحتل وقبوله بذلك، مع ما سرّب عن علاقته بقيادات صف أول مسلحة في التنظيمات المشاركة في الغزوة الحالية، يدل بما لا يقبل الشك انّ جيش العدو هو العقل المدبر للهجوم الحالي ومطلع عن كثب على تطورات الميدان عبر غرف العمليات، وهو المسؤول عن نسج الخِطط كما تزويد الجماعات المسلحة بالمعلومات الكافية من أجل التوفق العسكري.

على المقلب الاخر، فإن الجيش السوري، إستطاع إمتصاص العامل الأول المباغت في الهجوم، اي أسلوب القصف العنيف، متمكناً من الصمود وناجحاً بفرض عامل الإشتباك في أطراف المدن على المسلحين المهاجمين. في هذا الوقت تعزّز غرف العمليات الخمسة للهجوم المؤلفة من 30 تنيظماً مسلحاً وجودها في أطراف معاقل الجيش، خصوصاً مدينة “البعث”. وتدل المؤشرات عن محاولات إقتحام فعلية تعد لها “النصرة” ومن معها، فيما يعتبر مركز الهجوم على المدينة مواقع المسلحين في قرى الصمدانية والحميدية والممتنة.

وبحسب مصادر ميدانية لـ “الحدث نيوز”، فإن الجزء الجنوبي من مدينة “البعث” يعتبر الخاصرة الرخوة، خصوصاً مع حشد المسلحين هناك تحضيراً للشروع بالاقتحام.

وعلى جبهة “خان أرنبة”، تفيد المعلومات ان وحدات الجيش السوري تراجعت من جهة بلدة الصمدانية على الجبهة والغربية بهدف خلق خط إشتباك ومحور خط تماس وتشتيت المجموعات المسلحة في الكتل السكنية والمزارع القريبة.

قد يعجبك ايضا