موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما هو مصير المعسكرين في معسكري وادي الضيف و الحامدية؟

غداة سيطرة المسلحين الارهابيين على معسكري “وادي الضيف” و “الحامدية” في ريف إدلب الجنوبي ودخول الجنود السوريين في مصيرٍ مجهول، صرّح مصدر عسكري سوري لصحيفة “الاخبار” ببعضاً من التفاصيل.

فقد قال المصدر، ان معظم الجنود والضباط وصلوا الى مناطق آمنة، مؤكداً أنّ الطائرات الحربية ساهمت بشكل كبير في تأمين طريق الانسحاب، وخاصة عند الوصول الى قرية معرحطاط، مشيراً الى أنه لا يمكن معرفة العدد الحقيقي للشهداء والجرحى، لأن الانسحاب كان على شكل مجموعات.

أكثر من 200 قتيل على الأقل سقط للفصائل المسلحة خلال 48 ساعة في معركتي وادي الضيف والحامدية، بينهم عدد من القادة، وأبرزهم أبو بكر المغربي وعيسى الشيشاني، وامتلأت المشافي الميدانية في معرة النعمان، كفروما، وسراقب، وجبل الزاوية، وكفرنبل بعشرات الجرحى، بينهم قائد ميداني في «أحرار الشام» يدعى أبو محمد، وحالته خطرة.

وذكر مصادر ان نحو عشر عربات خرجت من قرية معرحطاط التي كانت تتوارى في بساتينها ومغاوِرها، إلى منطقتي ربع الجور وصهيان الشرقية في جنوب بلدة بابولين بريف إدلب، وسط قصف عنيف من مدفعية الجيش المتمركزة في مورك بريف حماه الشمالي لتأمين خروج العربات العشر.

للمعسكرين أهمية استراتيجية لوقوعهما على بعد 500 متر من طريق حلب دمشق الدولي، حيث يمتد معسكر الحامدية من أطراف بلدة كفرومة غرباً حتى عين قريع جنوباً، ويمتد جنوباً باتجاه بلدة الحامدية على أطراف الأوتستراد الدولي وبلدتي بسيدا ومعرحطاط، بينما وادي الضيف يمتد جنوب وشرق معرة النعمان. وكانت أهمية المعسكرين تكمن في اعتبارهما يقطعان طريق الإمداد للمسلحين ونقاط العبور نحو الحدود الشمالية مع تركيا، واعتبارهما عقدة إمداد عسكرية للجيش السوري بين الجنوب (دمشق) والشمال (حلب).

قد يعجبك ايضا