موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصورة ..مقويات جنسية تُرسل اسبوعيا الى داعش

للتمتع بجمالهّن و مفاتهنّ طيلة اليوم، يسعى الجهادي أن يفوز بالحوريات الجنّة، هذا “الامل” بات معروفا منذ ولادة ما يسمي بالدولة الاسلامية في العراق والشام ، أما الجديد فهو الجوائر الموزّعة على المقاتلين.
داعش أضحى أكثر “كرما” مع كل من ينوي الهجرة والالتحاق بصفوف المتطرفين فلكل مقاتل “فياغرا وامرأة ” مجانا.

وفي حديث لموقع التحري أكّد رجل الأعمال والمهندس المصري أحمد الحمامي أن التجارة الجنسية تزدهر بين مرفئ الاسكندرية و مرفئ مرسين التركي، فبعد سقوط مدينة دير الزور في قبضة الدولة الاسلامية ازداد الطلب على الأدوية الجنسية وبكميات كبيرة مثل: الفياغرا وادوية تثبيت حمل وعسل مقويّ جنسيا.
وهذه الأعداد الهائلة تهدف الى توسيع النسل ويرافق الأدوية، تعدد بالزوجات للسبب عينه.
وأضاف الحمامي أن التجارة حاليا تتخذ المسار التالي:
يتم ارسال البضائع من مرفئ الاسكندرية الى مرفئ مارسين البحري في تركيا، ويستلم التجار الأتراك البضائع وبدورهم يرسلونها الى دير الزور.
هذه البضائع تعيش “الرحلة الشاقة”، فتُنقل عبر طريق البر الى الحدود التركية السورية والعراقية ليتم استلامها في دير الزُّور.
كما ان الصعوبات لا تقتصر على الطريق الصعب و المعرّض لأي اعتداء بل يتم استلام أموال البضائع بعملية لا تقلّ تعقيدا وخطورة.
وتعدّ دير الزُّور من اهم المدن للتمويل الغذائي ويتم إرسال البضائع اسبوعيا الى دير الزُّور .

قد يعجبك ايضا