موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: وقائع عملية صد هجوم “النصرة” على نبل والزهراء

شنّت الفصائل المسلحة في ريف حلب الشمالي، هجوماً واسعاً وعنيفاً على بلدتي “نبل والزهراء” المحاصرتين في الريف الشمالي للمدينة بهدف السيطرة عليهما.

الهجوم الذي بدأ فجر أمس الخميس، تم عبر 3 محاور أساسية حاول فيها المسلحون الوصول إلى أقرب نقطة من بلدة الزهراء وإتقحامها، لكن مقاومةً عنيفةً من عناصر اللجان الشعبية والمقاومة الاسلامية هناك منعتهم من إختراق الدفاعات، فإندلعت معارك عنيفة على تلك الجبهات سقط فيها شهداء من المدافعين وقتلى من المهاجمين.

وبحسب معلومات “الحدث نيوز”، فإن الهجوم تركز عبر محور بلدة “ماير” التي يُسيطر عليها المسلحون شرق مدينة “نبل” بالاضافة إلى محور بلدة “الطامورة”، حيث زعم المسلحين لاحقاً السيطرة على تل أساسي في البلدة المذكورة مشرف على البلدتين ويقع على تماسٍ بينهما، ومحور ثالث إنطلاقاً من محور جمعية الجود التي تشهد معارك عنيفة في محيطها.

المسلحون إستخدموا وسائل التواصل لنشر معلوماتٍ ملغومة حول الهجوم، زاعمين سقوط بلدة “الزهراء” وسيطرتهم على “دوار السيد الرئيس” و “الحسينية”، فيما تكفلت قناة “الجزيرة” بإعلان سيطرة هؤلاء على 50% من البلدتين، وهو ما نفته مصادر موثوقة واسعة الإطلاع في إتصالٍ مع “الحدث نيوز” من دمشق. وكشفت المصادر، ان “الارهابيين لا يزلون بعيدين عن المناطق التي زعموا السيطرة عليها، وإن المعارك محصورة على الجبهات الشرقية تحديداً وفي أطراف البلدة، ويعتبر محور “الجود” من أكثر المحاور عنفاً في الاشتباكات”.

وإتهم المصدر المسلحين بإستخدام “قذائف حارقة في قصف نبل والزهراء بالاضافة إلى قنابل سامة، مؤكداً في الوقت عينه الثبات في صد الهجوم على كافة الجبهات بمشاركة الجيش السوري الذي يمطر المسلحين بقصفٍ جويٍ – بريٍ عنيف.

وفي الإطار، علمت “الحدث نيوز” ان وحدات من قوات الحماية الشعبية الكردية تؤازر المقاتلين في نبل والزهراء إنطلاقاً من بلدة “عفرين” المجاورة، والتي تعتبر خط الامداد الوحيد على البلدتين.

وفي سياقٍ موازٍ، نجح مقاتلو اللجان الشعبية من إيقاع ضربات قوية في صفوف المسلحين متمكنين من غنم 5 دبابات تابعة لجبهة النصرة وقتل نحو 60 مسلحاً من الفصائل المتنوعة التي تشارك في الهجوم، غالبيتهم على محور “الجود”، فيما نشر مواقع قريبة من اللجان، أسماء 11 شهيداً من المدافعين جلهم من أهالي بلدة الزهراء.

ويقود الهجوم على البلدتين تجمع فصائل إرهابية مسلحة يسمى ” الجبهة الشامية ” التي تضم في صفوفها كل من “الجبهة الإسلامية” و”جيش المجاهدين” و”تجمّع فاستقم كما أمرت” و”حركة نور الدين الزنكي” و”جبهة الأصالة”، بالاضافة إلى مشاركة “جبهة النصرة” التي تعتبر أقوى التنظيمات في المنطقة.

وعلم ان الهجوم الاول بدأ عبر عربة مفخخة تم تفجيرها على الجبهة الشرقية من نبل، في وقتٍ افشل المقاتلون تفجير عدة عربات مفخخة اخرى في نقطة جمعية “الجود”.

هذا وقال مدير المرصد السوري المعارض رامي عبد الرحمن، ان النصرة ومن معها دخلوا بلدتي نبل والزهراء لكن “قوات الدفاع الوطني” تمكنت من صد الهجوم الذي قتل خلاله تسعة من المسلحين الموالين للنظام وخمسة من “جبهة النصرة”، التي استخدمت أربع دبابات في هجومها”، وفق تعبيره.

من جهته، قال مصدر ميداني سوري لوكالة “فرانس برس”: “فشل هجوم جبهة النصرة على نبل والزهراء بعدما تصدت اللجان الشعبية لها بكافة أنواع الأسلحة وقتل العشرات من المسلحين”.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا