موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مصادر حزب الله: الرد على اسرائيل سيكون قاسياً

اوضح قيادي في حزب الله لـ”الديار” ان الوقائع الميدانية على الارض السورية وبعد الغارة الاسرائيلية في القنيطرة وما قبلها، اكدت ان الحرب في سوريا هي بين سوريا والمقاومة مع حلفائهما من جهة، وبين اسرائيل والنصرة وداعش مع حلفائها، وبالتالي الصراع بين محورين، وان التدخل الاسرائيلي المباشر في الحرب جاء ليدعم حلفاء اسرائيل من النصرة وداعش اصبحت اللعبة واضحة ومكشوفة مع العدو الاسرائيلي.

وتوقع القيادي في حزب الله ان يكون هناك احتفال مركزي للشهداء سيحدد الحزب موعده في الايام القادمة، وان السيد حسن نصرالله ستكون له كلمة في المناسبة. وحسب المصادر، فان الجميع ينتظرون ما سيقوله السيد حسن نصرالله وكذلك الدول العربية والاوروبية التي تنتظر كلمته، بعد ان بدلت العملية الاسرائيلية قواعد اللعبة في المنطقة كلها، حيث تجاوزت اسرائيل كل الخطوط الحمراء واسقطتها. فالغارة الاسرائيلية اعطت الذريعة والمبرر لحزب الله للرد على العملية من القنيطرة ومن المكان نفسه الذي استشهد فيه مقاتلو حزب الله، وكما ان اسرائيل التي غيرت قواعد الاشتباك فمن حق الحزب ان “يغيّر” قواعد الاشتباك، وعلى اسرائيل ان تنتظر الرد.

واضافت المصادر ان الشهيد محمد علي دادي له دور بارز في الحرس الثوري الايراني، وهو من كبار الضباط وقائد فيلق الغدير في محافظة يزد في جنوب ايران، وان الشهيد محمد عيسى له دور قيادي في حزب الله وتحديداً في منطقة القنيطرة التي استشهد فيها، اما الشهيد جهاد مغنية فهو نجل الشهيد القائد عماد مغنية ومن هنا تكمن رمزية استشهاده، اما الشهداء الآخرون فهم مجاهدون ابطال سقطوا في الغارة لكن ليس لهم اي دور قيادي كما حاول اعلام العدو وقادته مع حلفائه ان يعمموا ان مجموعة قياديين من الحزب قد سقطوا في الغارة واعتبروا ذلك انتصاراً كبيراً لاسرائيل، انما الحقيقة عكس ذلك مطلقاً.

وتابع المصدر ان الحزب عندما دخل الى سوريا كان يعرف انه سيسقط له الشهداء والقادة وان السيد حسن نصر الله قال في احد خطاباته، “لو ادت التطورات ان اذهب انا شخصيا الى سوريا سأذهب، وبالتالي فان الاسرائيليين يحاولون اعلان انتصار وهمي لا اكثر لكن الرد سيكون قاسيا وسيمنعهم من القيام بهكذا مغامرات في المستقبل”.

قد يعجبك ايضا