موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رسائل الى تل أبيب.. الرد قادم، تحمل (الصفعة) أفضل من الانزلاق..

وزير الدفاع الروسي التقى في طهران قادة المؤسسة العسكرية الايرانية، ووقع اتفاقيات ومعاهدات بين البلدين، في ميادين ومجالات أمنية وعسكرية، هذه الزيارة تاتي في ظل التطور الخطير في المنطقة، عندما أقدمت اسرائيل على قصف سيارات في منطقة القنيطرة، واستشهاد عدد من كوادر حزب الله بالاضافة الى عميد في الحرس الثوري الايراني.

دوائر دبلوماسية أكدت لـ (المنــار) أن روسيا تدرك تبعات هذا العدوان، أسبابه، وأهدافه، ولا شك ستبعث برسائل الى اسرائيل تتعلق قبل كل شيء بتبعات الحدث، فهي تعلم أن حزب الله سيرد فالضربة مؤلمة وايران غاضبة، وبالتالي، ضربة ضد اسرائيل قادمة، وما ستقوم به موسكو هو أن تضع اسرائيل أمام حقيقة مرة، وهي أن محور المقاومة وايران تحديدا سترد، وأن على اسرائيل أن تقف عند هذا الحد، وأن لا تقدم على أي تصعيد، أي أن تتحمل “الصفعة” حتى لا تتعرض للكثير في مرحلة هي الأصعب في تاريخ المنطقة والأخطر، وتضيف المصادر أن الروس سيبلغون الاسرائيليين أن الرد على عدوانها في القنيطرة حتمي، والمطلوب من تل أبيب أن تتحمل ذلك، دون أن تنزلق الى مواجهة واسعة، مع التلميح الى المعاناة التي لحقت بالاسرائيليين من ضربات المقاومة في الحرب الأخيرة على غزة، فكيف اذا كانت مواجهة تل أبيب مع حزب الله وايران القوة الاقليمية في المنطقة، وبالتالي، ايران ستفكر في رسائل موسكو التي ربما قد وصلت بالفعل الى القيادة الاسرائيلية التي أقحمت نفسها في المجهول عندما نفذت عدوانها الجوي على كودار من حزب الله قرب القنيطرة.

المصدر: صحيفة المنار

قد يعجبك ايضا