موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أبو مالك التلي يقف خلف “تفجير باص الزوار” بدمشق ويعتبره “رسالة لحزب الله”

أكد ما يسمى “أمير جبهة النصرة في القلمون الغربي” المدعو أبو مالك التلّي، حصول تفجير إنتحاري في دمشق، إستهدف حافلة للزوار اللبنانيين يوم أول من أمس الأحد، مباركاً العملية، كما جاء على حساب على “فايسبوك” مؤيد للجماعة الارهابية.

ونشرت صفحة “المرابطون” التابعة لـ”جبهة النصرة”، كلمة لـ “التليّ”، علّق فيها على العملية الارهابية التي استهدفت حافلة للزوار اللبنانيين في دمشق، قال فيها إن “ما قام به الأخ “أبو العز الأنصاري”… من استهدافٍ لحافلةِ ركابٍ تُقل عناصر من حزب إيران في العاصمة دمشق، رسالة واضحة لكل من سولت له نفسه أن يتعدى على حرمات المسلمين من أهل السنة”، مذكراً بأن “حزب الله” كان له “الدور الأكبر في مناصرة النظام النصيري المجرم في استباحته لدماء وأعراض أهل السنة في الشام، فكان لا بد من أن يكون الرد قاسياً”.

واستغرب الشامي “من الذين يكيلون بمكيالين، عندما يصفون هذا العمل بالإرهاب، وهم يغضون الطرف عن إجرام حزب الله الايراني ضد أهل السنة في الشام، بل إنهم يساندونهم بالتضييق على الذين هُجرّوا من ديارهم في الداخل اللبناني وخارجه”، متسائلاً: “هل ينتظر هؤلاء المجرمون من أشبال التوحيد أن يقدموا الورود والهدايا لمن ساهم في قتل أبنائهم واغتصاب نسائهم وتدنيس مقدساتهم؟!”. وأضاف: “ما زال في الجعبة الكثير، فهبوا يا شباب أهل السنة في سوريا ولبنان للأخذ بالثأر من كل من ساهم في الإبادة الجماعية التي تحصل لأهلنا في الشام”.

ويدل التصريح، على وقوف جماعة “التلي” خلف الاعتداء الارهابي في العاصمة دمشق، والذي أدى لسقوط 6 زوار شهداء فضلاً عن نحو 20 جريحاً.

وكانت “الحدث نيوز” قد كشفتٍ في تقرير لها أمس، كيفية حصول الاعتداء الانتحاري على الحافلة في منطقة الكلاسة بدمشق.

قد يعجبك ايضا