موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وثائق دامغة تؤكد تورط أميركا بدعم تنظيم داعش الارهابي

قبل يومين إتهم عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية العراقية، امريكا وبعض دول “التحالف الدولي” بدعم وتمويل تنظيم “داعش” الارهابي، مشيراً الى أن اسقاط بالون على منطقة احتلها التنظيم يؤكد تورط اميركا بدعم هذه الجماعة الارهابية .

وقال ماجد الغراوي إن ما تناقلته وسائل الاعلام عن مسؤولين في الحشد الشعبي يؤكد تورط اميركا بدعم وتمويل “داعش”، مبينا ان واشنطن هي المتهمة الاولى بدعم هذا التنظيم الذي وصفه بأنه صنيعة اميركية اسرائيلية بامتياز .

وأضاف الغراوي ان طائرات أمريكا وبعض دول “التحالف الدولي” تلقي اسلحة واعتدة على المناطق التي احتلها التنظيم الارهابي، مشيرا الى إن إسقاط احدى الطائرات بالوناً على منطقة الخضيرة الشرقية بين بلد والضلوعية يؤكد هذا الأمر.

وطالب الغراوي وزارتي الدفاع والداخلية العراقية باتخاذ اجراءات رادعة بحق المتعاونين مع هذه الزمر الارهابية ، مؤكداً ان امريكا تحاول خلط الاوراق وتزييف الحقائق بحجة الاشتباه في عدم تمييزها بين مواقع الجيش العراقي ومواقع داعش، مشددا على ان هذا الامر مخالف للعقل والمنطق باعتبار ان القوات الامريكية لديها اجهزة متطورة مرتبطة بالاقمار الصناعية تستطيع من خلالها تمييز المواقع على الارض .

وبيّن الغراوي ان هذا الامر بدأ يتكرر باستمرار ويشكل تهديداً خطيراً على امن وسلامة القوات الامنية العراقية، مؤكداً ان الجميع يعرف الخدع الامريكية وصناعتها لداعش من اجل استمرار تواجدها وانشاء قواعد عسكرية لها في المناطق الغربية من العراق.

ولفت الى ان اميركا و “التحالف الدولي” غير جادين في محاربة “داعش الارهابي”، مبيناً ان واشنطن تعمل على اطالة الحرب ضد هذا التنظيم للحصول على امتيازات تسمح لها بإقامة قواعد عسكرية لاسيما في الموصل والانبار.

وكان قائمقام قضاء بلد مفيد البلداوي أكد السبت أن طائرة تابعة لـ”التحالف الدولي” أسقطت بالوناً على منطقة “الخضيرة الشرقية” جنوبي محافظة صلاح الدين والواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش الارهابي”، مشيراً إلى أن المئات من الأهالي شاهدوا سقوط هذا البالون على تلك المنطقة. وبعد ذلك نشرت وسائل الإعلام المحلية مقطع فيديو يعرض قيام الطائرة بإسقاط هذا البالون.

وفي وقت سابق كشف آمر لواء (علي الأكبر) أحد تشكيلات الحشد الشعبي في العراق عن هبوط منطاد من طائرة “هليكوبتر” أمريكية يحمل أسلحة وذخائر للمجاميع الإرهابية في منطقتي يثرب وتل الذهب جنوب قضاء بلد أعقبها استهداف القضاء بالهاونات . مشيراً الى أن هذا الأمر يتكرر دائماً وحدث في محافظات اخرى.

كما أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية العراقية عن امتلاكها وثائق مصورة تؤكد دعم امريكا من خلال ألقاء طائراتها معدات عسكرية لتنظيم داعش الارهابي.

يأتي هذا في وقت اتهم فيه الكثير من المسؤولين والمواطنين العراقيين أمريكا بالتقاعس عن تدريب القوات العراقية وتزويدها بالسلاح اللازم وعدم رغبتها في حسم الامور سريعا خصوصاً وإن الكثير من المسؤولين الامريكيين قد تحدثوا مرات عديدة – بعدما شكلوا تحالفهم الدولي – بأن المعركة ضد داعش الارهابي ستمتد لسنوات طويلة.

وقبل نحو شهرين القت طائرات ما يسمى بــ ” التحالف الدولي” كميات من الاسلحة والذخائر لعناصر “داعش” في مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا، وفق ما اظهر تسجيل مصور عرضه عناصر هذا التنظيم الإرهابي .

والهدف غير المعلن من الضجة الاعلامية التي تفتعلها امريكا ضد “داعش”، يتمحور حول التمهيد لتدخلها في شؤون العراق عسكرياً، لتقوم بعدها بتنفيذ مخطط إنقاذ العصابات الارهابية لتستمر في مجازرها، وتشكل هذه الخطوة الاجرامية بالتالي مبرراً لواشنطن لنشر قواتها في العراق وعموم المنطقة.

ويعتقد المراقبون أن أميركا وحلفاءها لايريدون القضاء على هذا التنظيم الارهابي ولكنهم يسعَوْن في الحقيقة للسيطرة عليها فقط كي لا تلحق اضراراً بمصالحهم ولا تخرج عن المخطط المرسوم لها من قبلهم، وإلاّ فإن هذه الدول وخصوصا أمريكا قادرة على تضييق الخناق على هذا التنظيم الارهابي وتقييد حركته لكنها لا تتخذ اي خطوات حقيقية في هذا المجال لأنها ليست جادة في ذلك ، وهذا الأمر بات واضحاً ومعروفاً للجميع.

واعرب هؤلاء المراقبون عن استغرابهم من دول تدعي الديمقراطية ومكافحة الارهاب كبعض الدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا لكنها تتصرف بازدواجية واضحة وتحاول اطالة أمد المعركة عندما يتعلق الأمر بـ “داعش الارهابي “وباقي الجماعات الارهابية التي تسعى الى تحويل المنطقة الى انهار من دم وكتلة من خراب من خلال تمويل هذه الجماعات بالسلاح والمال والمعلومات الاستخبارية في إطار مخطط اجرامي رهيب تشارك به – وللأسف الشديد – بعض الدول الاقليمية كتركيا والسعودية .

وثائق دامغة تؤكد تورط أميركا بدعم تنظيم “داعش ” الارهابي
المزيد ..

قد يعجبك ايضا