موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وزير الخارجية القطري: حزب الله عاد إلى من استقبلوه في سوريا بالأحضان ليقتلهم

أكد وزير الخارجية القطري خالد العطية في حديث صحفي ان “الكلام عن مساعدة قطر حزب الله في موضوع اطلاق سراح رهائن ينتمون اليه غير دقيق، فنحن ساعدنا الأشقاء في لبنان، لرعايا لبنانيين، بطلب من الحكومة اللبنانية، وكنا في الفترة الأخيرة نسعى في محاولة منا لإطلاق جنود لبنانيين يخدمون الحكومة اللبنانية”، مضيفاً “نحن بالنسبة إلينا “حزب الله” كان حزباً مقاوماً إلى أن تغيرت بوصلته وتوجه إلى سوريا، ونحن نعتبر سوريا في سنة 2006 كانت الحاضنة لمهجري “حزب الله”، واستقبلتهم وأكرمتهم وحمتهم، وتفاجأنا في الثورة السورية بأن “حزب الله” عاد إلى من استقبلوه بالأحضان ليقتلهم ويهجرهم من بيوتهم، وهذا خلافنا مع “حزب الله”.

وشدد العطية على “طي صفحة الخلافات بين دول الخليج، وعدها من الماضي، واصفاً ما بينها حالياً بالاختلافات في وجهات النظر، وليست خلافات، وهو شيء صحي وطبيعي”، مضيفاً إن “طموح الخليجيين لا يزال يرنو إلى إقامة اتحاد خليجي “كونفيديرالي” أو “فيديرالي” في المستقبل، ما يعني أن مبادرة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز لقيام اتحاد خليجي لا تزال باقية. ووصف موقف دول الخليج حيال الإنقلاب الحوثي في اليمن بأنه حازم وقوي بما يكفي لحماية مصالح الدول الست وأمنها”.
ورفض “ما يتردد عن موقف قطري مناوئ للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”، مشيراً الى إن “الدوحة ظلت تدعم القاهرة منذ ثورة 25 يناير 2011، ولا تزال ملتزمة اتفاقاتها مع مصر بعد الثورة المصرية وقبل مجيء “الإخوان المسلمين” إلى الحكم”، مضيفاً أن “قطر تدعم مصر لأجل مصر، ولأنها تؤمن بأن بقاء مصر قوية سينعكس إيجاباً على الوطن العربي”، مؤكداً أن “الودائع القطرية لا تزال تدعم الاقتصاد المصري”، كاشفاً أن “الدوحة أرسلت في عهد السيسي خمس شحنات عملاقة من الغاز القطري هبة للشعب المصري بتوجيه من أميرها”.

وعن محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي بالتخابر مع قطر قال: “إذا كان التعامل مع دول عربية شقيقة يعتبر تخابراً، فهذه كارثة”، متهماً الإعلام المصري “بتأجيج الحزازات مع قطر”، مشيراً إلى أنه “استقبل مسؤولاً مصرياً قدم دعوة إلى قطر لحضور القمة الاقتصادية لدعم مصر، لكنه فوجئ بمسؤول مصري آخر يُسأل في مقابلة تلفزيونية إن كانت قطر دعيت إلى المؤتمر، فأجاب: “ما سمعتش”.

ولم يقطع العطية بحقيقة الموقف من استضافة قادة جماعة الإخوان المسلمين المصرية في الدوحة، مشيراً الى إن “وصف ما تردد عن مغادرة بعضهم بأنه ترحيل “خارج عن السياق”.

وأكد أن “من غادروا هم الذين بادروا بمغادرة قطر”، مضيفاً إنهم “يستطيعون في أي وقت أن يغادروا ويعودوا، فهذه تعتبر بلدهم”، رافضاً “إتهام بلاده باستخدام قناة “الجزيرة” ذخيرة للضغط على دول عربية”، مشدداً على أن “القناة مستقلة في إدارتها”، لافتاً الى إن “مُشاهد “الجزيرة” إذا لم تعجبه مادتها، فعليه أن ينتقل إلى قناة أخرى، فهو ليس مجبوراً أن يرى الطلقة آتية إليه”.

كما ونفى العطية “وجود أية مبادرة قطرية للمصالحة بين الفرقاء اللبنانيين، لكن لو طلب منا فستجد قطر مستعدة لأي شيء يقرِّب، ولا يفرِّق”.

قد يعجبك ايضا