موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

يا أهالي دمشق إنتبهوا.. “ديناصورات” في دياركم!

الحدث نيوز – أبدع النشطاء السعوديون من المؤيدين لمجاميع المعارضة المسلحة ذوراً المسماة حقيقة “معارضة الرجعية والتخلف الديني”.

البدعة الجديدة التي أبدعوا بإبداعها وبدعها، ما بدع عن ظهر “ديناصورات” اسميت “طيوراً ابابيل” في سماء دمشق!. السعوديون الذين تناقلوا الخبر مع الصورة المركبة عبر برنامج الفوتوشوب وقاموا بإعادة تغريدها على “تويتر” مرفقة مع آياتٍ قرآنية، تظهر مدى الجهل الواقع على رأس هؤلاء القوم الذين يضعوا العقل في رؤوسهم للزينة.

المعارضون السوريون ساروا على ركبهم معدين تغريد الصورة مع التكبيرات التي صدحت وكأن القيامة قامت ففي دمشق “ديناصورات وطيور أبابيل أرسلها الله لقتال الجيش السوري الكافر والدولة الصفوية”. ربما لم يرد في أذهان هؤلاء ان الديناصورات إنقرضت منذ عصر ما قبل ظهور الأنسان وانها كانات اصلاً تتسم بجهل حقيقتها، فكيف أرسلها الله محلقة في السماء وهي ذات شكلٍ مبتدع من قبل الانسان الذي تخيّل شكل هيكل عظامها ورسم ما في خياله!.

الترهات التي تدعي “التدين” كان اول من اطلقها المستشيخ عدنان العرعور الذي زعم بأن النظام يسقط من خلال الدق على الاواني والطناجر، تطور الامر بعدها إلى نشر خبرية ظهور ملائكة تقاتل مع المسلحين بريف اللاذقية وصولاً اليوم إلى تحليق ديناصورات مستقاة من أفلام كرتون أمريكية في سماء العاصمة، وربما غداً نستيقظ على إستباحت قرود ناطقة لشوارع العاصمة!.

أفكار أيديلوجيات أبن تيمية وبدع أهل الوهّابية المحرفة للدين باتت أذن صاغية لدى المعارضين الذين تخلوا عن العقل من اجل الترهات الدينية الغير مثبّتة إلا في خيالات هؤلاء، لذلك، وكون المعركة دخلت فيها الديناصورات وبتنا بحاجة إلى بطل خارق على شاكلة “رامبو” لحماية البلاد والعباد يجب على أهل دمشق فعل التالي:

– إغلاق النوافذ وعدم ترك فتحات خوفاً من عبور الديناصور.
– عدم الإكثار من الضحك على السخافات الموضوعة تحت خانة الدينية التي يطلقها هؤلاء.
– نشر أفخاخ فأران للايقاع بالديناصور المتسلل خلسةً”.
– في حال القبض عليه، الطلب من جمعية حماية الحيوان الاعتناء به وبمن صدق هذه المقولة.

– الإتصال بـ “بات مان” فور رصد الديناصور الطائر وبـ “ناشيونال خيغورافيك” لتوثيق هذه اللحظة التاريخية.

قد يعجبك ايضا