موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: الجيش السوري يفتح نار جهنم في ريف اللاذقية

ستيفن صهيوني – الحدث نيوز

فور إنحسار العاصفة الثلجية، عاود الجيش السوري نشاطه السابق المكثف عسكرياً على الجبهات المشتعلة التي يشن عليها هجمات وعمليات تستهدف وجود التنزظيمات الارهابية.

في الجنوب السوري كما دمشق وصولاً لحلب، فُعّلت الجبهات لتزداد سخونة. فبين تدخل السافر من قبل تركيا في مجرى الأحداث الميدانية تحت حجة “نقل رفات سليمان شاه” وبين السيارة المفخخة وإنتحاريين في اللاذقية و القرداحة حصراً و اسقاط طائرة الاستطلاع في ريف حلب، يقابل هذا وذلك عملية سياسية لم تبدوا ملامحها النهائية بعد.

ميدانياً وفي ريف دمشق، استهدف الطيران الحربي تجمعات للمسلحين في حي جوبر شرق العاصمة مما ادى لتدمير عدد من مقرات التابعه للمسلحين و مستودعين للأسلحة و مقتل و جرح العشرات. كما اشتبكت وحدة من قوات الجيش مع مجموعة ارهابية مسلحة في مدينة داريا مما ادى لوقوع عدد من القتلى و الجرحى في صفوف المسلحين و تدمير عدد من الياتهم. وفي الزبداني غربي القلمون، تابعت قوات الجيش المدعومة من حزب الله بإستهدافاتها مع إنحسار العاصفة حيث إستهدفت مواقع في الجبل الغربي المطل على هذا الجزء من المدينة ما أدى لسقوط قتلى وتدمير سيارات رباعية الدفع.

وفي الغوطة الشرقية، في دوما المعقل الاساس للمسلحين، نجحت قوات الجيش بقتل عدد من المسلحين في مزارع عالية على اطراف دوما الشمالية، في وقتٍ دكّت المدفعية مستودع للاسلحة و الذخيرة و مصنع لتصنيع العبوات الناسفة و الصواريخ المحلية الصنع و تتحدث المصادر ان عدد القتلى بين ال 25 الى 30 قتيل و عشرات الجرحى .

وفي حلب، وعلى الرغم من تراجع الجيش عن عدو محاور، إلى ان محور قرية “باشكوي” الذي لا يزال تحت سيطرة القوات السورية يشهد المعارك الابرز في محيطه مع محاولة المسلحن إستعادته إنطلاقاً بالهجمات من بلدة “حردنتين” التي خسرها الجيش قبل ايام.

وتحدثت مصادر عسكرية ان هدف الجيش الحالي هو التثبيت في القرية المذكورة ومنع إستكمال تمدد المسلحين بعد الدعم الذي أتى من تركيا والحفاظ على النقاط التي تمت السيطرة عليها والانطلاق مجدداً بعد إستنزاف المسلحين للسيطرة على المناطق التي معهم مرة جديدة.

وأدت المعارك في “باشكوي” إلى مقتل عدد من المسلحين، كما تحدثت المصادر عن نجح الجيش بقتل القيادي في حركة احرار الشام الملقب باسل فرج وذالك باشتباكات مع الجيش السوري ف بمحيط مزارع الملاح. هذه الاخيرة ينشط الجيش السوري بإستعادة ما خسره فيها حيث يبادر إلى شن هجمات على هذا المحور على عكس ما يجري في “باشكوي”، بيد ان الجيش يعمل كما يظهر وفق تكتيكان عسكريان.

إلى ذلك عرف من القتلى في المزارع المذكورة الارهابي ابو القعقاع وهو تونسي الجنسية وهو مسئول التحصينات في ما يسمى كتيبة ابو بكر الصديق. وكان للطيران الحربي السوري دور في قصف اوكار المسلحين في رتيان والذي ادت لمقتل عدد من المسلحين.

والجدير بالذكر ان اشتباكات عنيفة نشبت بين الجيش و مجموعات مسلحة في جمعية الزهراء مما ادى لمقتل وجرح عدد من المسلحين ترافق ذلك مع إستمرار المجموعات الارهابية بإستهداف الاحياء المدنية مدينة حلب بقذائف الهاون و الصواريخ المحلية الصنع والتي تؤدي يوميا الى عدد من الشهداء و الجرحى من بينهم اطفال و نساء.

على صعيد الجبهة الجنوبية التي لا تقل سخونة عن تلك التي في ريف دمشق وحلب، فقد إستكمل الجيش عمليته العسكرية بشكلٍ محدود بعد الاستراحة التي تسببت بها العاصفة الثلجية الاخيرة. وشن سلاح الجو غارات عنيفة على تجمعات للمسلحين في بلدة كفر ناسج و اطراف بلدة الحارة وصولاً إلى التل الاستراتيجي مما ادى لتدمير عدد من المقرات التي يستخدمها المسلحين و عدد من الياتهم. كما شن سلاح الجو غارات على مدينة الشيخ مسكين في الريف الغربي و بلدة سملين مما ادى لوقوع العشرات من المسلحين بين قتلى و جرحى.

وفي اللاذقية، شيعت المحافظو اليوم شهداء الامس والذين ارتقوا شهداء جراء السيارة المفخخة بأنتحارييين اثنين في مرأب مشفى القرداحة، وعددهم 4. وتكشف حجم العمل الارهابي الذي أدى لسقوط جرحى وأضرار مادية كبيرة في المستشفى والسيارات المركونة في مرآبه.

وفي الريف الشمالي للمدينة، فتح الجيش نار الجحيم على معاقل المسلحين في الريف الشمالي للمدينة انتقاما لشهداء التفجير الانتحاري، حيث شن عدة غارات على مواقع المسلحين في قرى جبل الاكراد مما ادى لتدمير عدد من سياراتهم المحملة برشاشات ثقيلة و مقتل وجرح العشرات من المسلحين . كما شاركت المدفعية السورية وضربة بلدة سلمى المعقل الرئيسي للمسلحين مما ادى لتدمير مصنع للعبوات الناسفة و الصواريخ المحلية الصنع و مقتل عدد من المسلحين من بينهم جنسيات غير سورية.

وفي ريف حمص يعود للواجهة في هذه الايام استهدفت المدفعية السورية اوكار للمسلحين في قرى جوش حجو و عز الدين مما اد لمقتل و جرح عدد من المسلحين. كما شن الطيران المروحي غارة على سيارة كانت تقل عدد من المسلحين في قرية مسعدة مما ادى لمقتل كامل افراد المجموعة و عددهم 7 مسلحين. وقد شن الطيران الحربي غارة على رتلا للمسلحين في قرية سوحا مما ادى لتدمير الرتل بالكامل و مقتل كل من بداخلة و الرتل مؤلف من عدد من السيارات المحملة برشاشات ثقيلة و اخرى محملة بذخيرة.

قد يعجبك ايضا