موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“داعش” يُعدم “ريتشارد قلب الأسد” بريف حلب!

أعدم تنظيم “داعش” في منطقة “دابق” بريف حلب الأحد الماضي قائد كتيبة “شهداء غزة” “خالد حسين الحاج” الملقب بـ”ريتشارد قلب الأسد” بتهمة “الردة والانتماء للصحوات”.

الاعدام جاء بعد شهر على اختطافه من منزله في منطقة مزارع غرناطة شمال بلدة فافين بريف حلب.

خالد من أبناء قرية “تل شعير” من عشيرة “الجيسات” المؤيدة,  وهو صاحب معمل بسكويت “السخاء”.

ولقب بـ”ريتشارد قلب الأسد” في أوساط بسبب شراسته في القتال بحسب مواقع معارضة, يذكر انه قاتل مع القاعدة في العراق ابان الغزو الامريكي و سقوط النظام العراقي.

وحول ظروف اعتقاله ومن ثم قتله فيما بعد روت المصادر المعارضة أن خالد الحاج اعتقل لفترة لدى قوة رد المظالم بسبب تهم وجهت له، واتضح فيما بعد عدم صحة هذه التهم باعتراف قوة رد المظالم”.

“بعد الإفراج عنه بيوم واحد جاءت سيارة فان بداخلها 7 مسلحين إلى منزله في منطقة مزارع غرناطة شمال بلدة فافين وتم اختطافه حوالي الساعة العاشرة صباحاً وفقد لمدة شهر”.

بينما ابلغ “تنظيم الدولة أهل الحاج خالد بإعدامه في منطقة “دابق” بتهمة الردة والانتماء للصحوات”، مع العلم  أن “المنطقة التي خُطف منها هي منطقة تقع تحت سيطرة “الجبهة الشامية” المقربة من الاخوان المسلمين.

وكشفت المصادر أن عددا من أقارب الحاج خالد ومعارفه سالوا شباناً في دابق فأكدوا خبر إعدامه مضيفين أنه أُعدم بالرصاص، وهذا ما أكده قادة تنظيم “الدولة” في “دابق” لدى سؤال أهله عنه وطالبوهم بأن تلزم زوجته العدة”.

وعن تفسيره لاختطاف الحاج خالد من منزله في منطقة خاضعة للجيش الحر، قال الناشط الزعيم: “كان اختطافه في عز النهار من مناطق الحر إلى مناطق تنظيم الدولة أمر في منتهى الغرابة، وهو –كما يقول- “مؤشر خطير لأن ما جرى للحاج خالد يمكن أن يجري مع غيره”.

وعن تفسيره لعملية الإعدام من قبل تنظيم “الدولة” وهل كان الحاج خالد يمثل هدفاً بالنسبة لهم نوّه الناشط خالد الزعيم إلى أن “الحاج خالد لم يحارب التنظيم من قبل ولم يسبق أن اصطدم بهم، ولذلك كان من المستغرب إعدامه على أيديهم”.

قد يعجبك ايضا