موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جهاد الـ “سكس”.. ماذا يفعل أمراء داعش بأرامل المقاتلين الأجانب؟

إستفحل “داعش” إرهاباً حتى وصل ذلك إلى مقاتليه الأجانب ونسائهم، فلتنظيم الذي يبتكر أساليب الإرهاب، يبتكر أيضاً اساليب الجنس الذي يقاتل لاجله تحت مسمى “جهاد النكاح”.

مما لا شك فيه ان مقاتلي الجماعة الارهابية، يزدادون يوماً بعد يوم إجراماً، فهؤلاء الذين يعدمون ويذبحون لاسبابٍ تافهة، بدأوا نقل إجرامهم هذا إلى داخل صفوف التنظيم مع الانباء المتداولة يوماً عن معارك داخلية تحصل في ريف حلب شمال سوريا مثلاً، او في مناطق شرق سوريا وصولاً للمناطق العراقية، يتخللها إعدامات ميدانية لقادة. التدحرج في افعال التنظيم المشبوهة بدأت تصل إلى النساء. فبعد عمليات الاستغلال الممنهجة للفتيات “السبايا” في غزوات الارهاب، وبعد ما نشر وينشر عن عمليات إغتصاب وإعتداءات تطال النساء، نقل التنظيم إجرامه الجنسي إلى داخل صفوفه مع الممارسات بحق السيدات من أرامل مقاتلي الجماعة الاجانب.

واشارت جمعيات حقوقية في تقارير مستقاة عن نشطاء، ان أرامل المقاتلين الاجانب يعانون من الاستغلال الجنسي لهم من قبل امراء المناطق في الجماعة، حيث تتحول اولئك السيدات إلى سلع جنسية لخدمة الامير هذا او ذاك، احا حججٍ دينية، وفي ظل ما يسمى “جهاد النكاح”.

ونقلت هذه المنظمات، معلومات عن ان الارامل، يعرض عليهنّ بعد موت ازواجهنّ تقديم فروض النكاح للامراء في ظل الفتوى الشرعية، حيث تصبع المرأة أداة جنسية لامير من الامراء، وعندما ينتهي من إشباع رغباته، يمكن ان يسلمها إلى مقاتلٍ آخر او لاميرٍ جديد لارضاء النفس. وتقول المنظمات نقلاً عن نشطاء، ان الارمل يجبرن على ذلك، حيث يمنعن من السفر إلى خارج “ارض الخلافة” بعد موت ازواجهن، ويفرض عليهنّ ان يتحولنّ إلى “زوجات مؤقتات للامراء” تحت حجة “إستكمال مشروع جهاد الزوج” و “إرضاء المجاهدين”.

وتعتبر زوجات المقاتلين الاجانب من اكثر الزوجات المعرضات لهذا الامر، حيث يفتقدن للعائلات التي ترعاهم، كما اسباب الحياة، وهنّ يعتمدنّ في إستكمال تربية الابناء على التنظيم الذي يتكفل بهم ويقوم بأعدادهم كـ “إرهابيين صغار”، وعليه، فإن الارامل ينصعنّ لما يريده التنظيم ولا يستطعن المقاومة ابداً.

وتنقل المنظمات الحقوقية هذه، معاناة النسوة الساعين للخروج من شبح مناطق التنظيم، في ظل لجوء البعض للانتحار في ظل تعتيم من قبل الجماعة التي ومن الصعب ان تفرج عن معلومات حول ما يجري داخلها. وبنت المنظمات هذه معلوماتها على إعترافات نسوة تمكن من الخروج لاحقاً هرباً عبر الحدود التركية، ومنهم تونسيات، حسبما تنقل “منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان” ومقرها مصر.

– See more at: http://www.alhadathnews.net/archives/151504#sthash.PLfHB8Ox.dpuf

قد يعجبك ايضا