موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كيف تمكّن «داعش» من تمرير 1000 مقاتل نحو القلمون؟

يؤكّد أكثر من مصدر أمني لبناني وسوري لـ«الأخبار» أن «داعش يعمل على نقل مقاتلين له من القلمون الشرقي إلى القلمون الغربي»، في الوقت الذي لا تزال فيه فصائل المعارضة المسلحة الأخرى كـ«جيش الإسلام» تخوض معاركها مع التنظيم الإرهابي للحدّ من توسّعه في القلمون الشرقي، بدءاً من منطقة بير القصب شمالي شرقي السويداء، وصولاً إلى الفرقلس.

وبحسب المعلومات، فإن «هجوماً شنّه إرهابيو داعش قبل أسبوعين على أحد مواقع الجيش السوري في منطقة دير عطية (القلمون الشرقي)، كان بمثابة تمويه لتمرير داعش 1000 من مقاتليه في اتجاه القلمون الغربي». أكثر من ذلك، تشير المعلومات أيضاً إلى أن «رصد حركة مقاتلي داعش وردود فعلهم في الآونة الأخيرة خلال الاشتباك مع الجيش اللبناني، يدلان على أن الإرهابيين يوفّرون في استخدام الذخيرة والقذائف».

وتوضح أن «ترجمة توفير الذخيرة تشير إلى احتمالين: الأول أنّ هناك أزمة بالإمداد، وهذا متوقّفٌ على مدى فعالية خطوط الإمداد من القلمون الشرقي إلى الغربي»، والاحتمال الآخر «هو أن داعش يعمل على توفير ذخيرته وقوّته للمعركة المقبلة». وتصبّ المعلومات عن تقليص «داعش» حركة سياراته رباعية الدفع والمزوّدة بالرشاشات الثقيلة في الخانة ذاتها، وتشير المصادر إلى أن «داعش يوفّر الوقود، وكذلك يخفي آلياته الآن خوفاً من استهدافها بالطائرات المروحية السورية والطائرات من دون طيار التي يسيّرها الجيش اللبناني وحزب الله».

وأفادت المعلومات أن “هجومًا شنّه إرهابيو داعش قبل أسبوعين على أحد مواقع الجيش السوري في منطقة دير عطية (القلمون الشرقي)، كان بمثابة تمويه لتمرير داعش 1000 من مقاتليه في اتجاه القلمون الغربي”.

أكثر من ذلك، أشارت المعلومات إلى أن “رصد حركة مقاتلي “داعش” وردود فعلهم في الآونة الأخيرة خلال الاشتباك مع الجيش اللبناني، يدلان على أن الإرهابيين يوفّرون في استخدام الذخيرة والقذائف”.

قد يعجبك ايضا