موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

على طريقة “أسلم تِسلم”… سركون يصبح ابو عمر ويسلم

قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أنه حصل على نسخة من شريط مصور، يظهر الشاب الآشوري سركون ديفيد، الذي أسره تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الحسكة، وهو يشهر إسلامه.

وأضاف ان الشريط يظهر شاباً متحدثاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” موجهاً رسالته:” إلى من يرانا من النصارى وأخص الآشوريين الذين أثرت عليهم الغزوة الأخيرة لجنود الدولة الإسلامية، والذين جيّشهم عباد الصليب واليهود، بأن الدولة الإسلامية وجنودها متعطشين للقتل والذبح، نقول لهم اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا، وخير مثال هذا الرجل الذي كان منكم، نصرانياً يحمل السلاح، وقبضنا عليه قبل الغزوة، وأسلم عندنا”.

وأضاف المتحدث: “أيها النصارى إنما خرجنا امتثالاً لأوامر الله عز وجل ولرسولنا محمد بن عبد الله حي قال في حديث نقله عنه ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله، فإننا نقول لكم أيها النصارى، ارجعوا إلى الله عز وجل، وأسلموا فتسلموا، وعاهدوا تعاهدوا”، وقال تعالى في سورية التوبة: براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين” وقال تعالى “وإن أحداً من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون”.

ومن ثم يتحدث إلى الشاب الآشوري ويطلب منه توجيه رسالة إلى أهله “الذين يرونه اليوم والذين أوهمهم الإعلام بأن الرجل سركون ونحن نناديه بسركون كما كان يناديه الآشوريون، واليوم اسمه أبو عمر، أننا قتلناه وغيبناه ودفناه ولا يعلمون أن هذا الرجل كان في تلك الفترة، هو رجل أسلم وعمل دورة شرعية عندنا، ليتبين ما هي حقيقة الدين، ولم نجبره على الإسلام، إنما خيرناه لكنه اختار الإسلام، عندما بقي فترة في السجن، ورأى الأخوة المسلمين السجينين معه، ونظر إليهم فعندما رآهم يصلون ويعبدون الله، ويدعون الله أن يفرج عليهم، وجد نفسه في ضلالة، وأنه لا يعبد الله إنما كان يعبد ما يأمره به رجال الدين المزيفين، والمسيسين، من قبل عباد الصليب والنصارى، وأرجو أن تتكلم وتوضح لأهلك ماذا لقيت من معاملة لدى الدولة الإسلامية”.

وقال الشاب الآشوري” أريد أن أوضح لأهلي ولكل النصارى بأنني دخلت دين الإسلام وأصبحت واحد منهم، ويا ليت كل نصراني وكل مسيحي يتقدم إلى هذا الدين ويصبح مسلماً ولا يكون مشركاً وأتمنى أن ينضم لدين الإسلام”.

وقال المتحدث في التنظيم :”نحن هنا بكلام هذا الرجل، سيأتيكم هذا الرجل وترونه، نرى أن تسمعوا منه، وتسألوه إذا كان أسلم قسراً أو جبراً، إنما أسلم باختياره، فاسألوه واعلموا أن من يعاهدنا له عهداً وأن من ينقض عهداً معنا فلا عهد له معنا بعد اليوم”.

ومن ثم يظهر الشاب الآشوري وهو يصلي مع اثنين آخرين، وبعدها يأكل اللحم المشوي ويقول الشاب بأنه كان يعيش في ضلالة ولم أكن أعلم شيئاً عن الدين، وحين أسلمت والحمد لله وعرفت معنى لا إلا الله وراية لا إله إلا الله وأن إسلامه كان عن قناعة وليس جبراً وأن الدين الإسلامي هو الدين الصحيح وانه متيقن ويظهر في نهاية الشريط وهو يعانق عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ويرفع اصبع السبابة وهو يعلن تشهده.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد أفرج في الأول من شهر آذار الجاري، عن الشاب سركون دافيد، مع 19 مواطناً آشورياً آخرين، اختطفهم التنظيم مع أكثر من 200 آخرين في الـ 23 والـ 24 من شهر شباط الفائت، لدى اقتحامه لقراهم وسيطرته عليها في ريف بلدة تل تمر، فيما لا يزال نحو 200 مواطن آشوري مختطفين لدى التنظيم.

قد يعجبك ايضا