موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تحالف واشنطن مع طهران سيكون على حساب السعودية

نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، تقريراً، أشارت خلاله إلى أن التحالف الذي قد ينشأ بين الولايات المتحدة وإيران على إثر اتفاق النووي في لوزان، قد يتحوّل بالخصمين السياسيين إلى حليفين استراتيجيين، منوهةً إلى أن هذا التحالف سيكون على حساب حليف واشنطن “غير الطبيعي” في المنطقة، السعودية.

وأضافت الصحيفة أن إيران ستبرز كقوة في الشرق الأوسط بموافقتها على الحد من طموحها النووي، مشيرةً إلى أن الصداقة الناشئة بين واشنطن وطهران هي التي تغضب السعوديين الذين يخشون أن تهدد الأوضاع الجديدة تحالفهم المتميز مع واشنطن، ومؤكدةً على أن انتهاك السعودية لحقوق الإنسان في منعها للنساء من القيادة أو تبنيها لأي نوع من حرية التعبير، يجعلها حليفا “غير طبيعي” لواشنطن.

وقالت الصحيفة البريطانية، إنه إذا التزمت إيران بتعهداتها يمكن أن يتبدل انعدام الثقة بينها وبين الولايات المتحدة، وسيكون هذا تحولا سياسيا هائلا في الشرق الأوسط. فيمكن لإيران أن تصبح – مع مرور الوقت – “شرطي الولايات المتحدة في الخليج كما كانت تحت حكم الشاه”. واصفةً هذا التحول بالزلزال في الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستعيد تقييم علاقاتها مع السعوديين “الوهابيين” الذين انتجوا للعالم اسامة بن لادن و15 من بين 19 قاموا بالهجوم على برجي التجارة في 11 أيلول، مشيرةً إلى أن الدين في السعودية يماثل تماما الدين لدى طالبان، كما يماثل، للأسف الدين المخيف للجماعات المتمردة في سوريا والعراق.

أما بالنسبة لمصر، فقالت الصحيفة، إنها تحتاج المساعدات الأمريكية، والرئيس عبد الفتاح السيسي يعرف جيدا أن التعليمات الأمريكية لابد من طاعتها. ولهذا قطع علاقته مع “حماس” لعزل أعداء “اسرائيل”. أما قطر والإمارات فسوف تقبلان أي اتفاق نهائي. أما سوريا والعراق فهما حلفاء إيران.

وانتقلت الصحيفة إلى سوريا، حيث اعتبرت إن الاتفاق يمثل نبأ سعيدا للرئيس بشار الأسد، وربما بات الكثيرون من العرب يرون الآن أن الرئيس الأسد يمكن، بالوضع الراهن، أن يبقى في السلطة عمرا طويلا.

 

قد يعجبك ايضا