موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هطول الأمطار في يوم صلب المسيح..حقيقة أم خرافة؟ وكيف علق عليها اللبنانيون؟

يتنافس الموارنة والروم أرثوذوكس سنوياً بمحاولة إثبات صحة التقويم الشرقي أو الغربي ويتخطى الجدل نطاق التوقيت لتصبح المنافسة : الدني بتشتي بالجمعة العظيمة بتوقيت الروم إذاً الله روم أو العكس..

اليوم ستحتفل طائفة الروم الأرثوذوكس بذكرى صلب المسيح وسيهطل المطر حسب التوقعات الجوية وعليه يستدل المسيحيين على أحقية الأرثوذوكس

غير أنه لا يوجد في أي من الأناجيل الأربعة (متى، مرقس، لوقا، يوحنا) أي إشارة إلى هطول المطر قُبيل صلب المسيح أو بعده.

إنجيل متّى تحدث عن أنّ الظَّلام قد “خيّم على الأرض كلها من الظهر إلى الساعة الثالثة [وبعد أن لفظ المسيح الروح] زُلزلت الأرض وتصدّعت الصخور..” (إنجيل متّى 27/45-56).

أما إنجيل مرقس فيكرر بطريقة شبه حرفية نص متّى.

انجيل لوقا ذكر بالإضافة إلا أنّ الظلام قد خيّم على الأرض كلها أن “لأنّ الشمس قد احتجبت”. وقد تكون هذه دلالة لحدوث كسوف أو رمز كما يعتبر العض أن احتجاب الشمس هنا يمكن تأويله رمزياً لا مناخياً: فالشمس هنا هي رمز للمسيح، وإذ مات المسيح فإنّ الشمس قد غابت، وبهذا ترتدي الطبيعة حدادها.

إنجيل يوحنا، لا يذكر لا من قريب ولا من بعيد أي هطول للأمطار ويوحنا هذا قد روى عن مشاهدة، فهو كان حاضراً تحت الصليب مباشرةً مع أم يسوع.

إذا وبالعودة إلى الأناجيل لا وجود لأي إشارة أو لرابط بين صلب المسيح بهطول الأمطار.

ويبقى التنافس عما إذا كان الله روم أو ماروني مقترناً بالطقس الجوي يشعل مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا