موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفاصيل: هِيروشيما في صنعاء..

تكذب المواقع السعودية حينما تتناول خبر التفجير الهائل الذي استهدف صنعاء في يوم أمس الاثنين حين تقول بان التفجير ناتج عن تدمير صواريخ في حين يدرك كل اليمنيين ان التفجير لم يطال اي مخازن وان ما احتواه الصاروخ المحرم دولياً هو الذي خلف الدمار الهائل بالعاصمة صنعاء وخلف مئات الشهداء والجرحى.

واظهرت الصور التي تتناقلها الصحف السعودية مدى الاستهتار باليمن واليمنيين حيث تصف ذلك بانه نجاح لعاصفة الحزم.

السخافة السعودية بلغ حد تخصيص تغطية مباشرة على قناتي “الجزيرة” و “العربية” للحديث عن تدمير “فج عطان” واجراءت الاتصالات مع “مندوبين ميدانيين” الذي روجوا لفكرة تدمير صواريخ سكود نتج عنها العصف الهائل الذي ادى إلى تشقّق جدران المنازل وتحطيم الزجاج على بعد كيلومترات مع عصف هائل من الغبار والسحب!. هم يستطيعون خداع شعوبهم بتصوير ان للعصف والدمار الكبير ينتج عن صاروخ سكود، لكن لا يمكن ان يتم خداعنا بنفس الطريقة، نحن نعلم ان ما إستخدم قنابل أمريكية محرمة دولياً تقدر زنتها بمئات الكيلوغرامات. هي قنابل فراغية او ضغطية تؤدي إلى تحطيم كل ما في طريقها وضمن إطار كيلومترات، تماماً كما حصل في صنعاء!.

انها “هيروشيما في صنعاء” هكذا وصفها اليمنيون، بالعصف الذي نتج عن إنفجار الصواريخ يدل على حجم تلك القنابل التي رميت على احياء سكنية، حيث لم تشهد المناطق اليمنية منذ بدء العدوان، قصفاً مشابهاً.

كل المعلومات تشير إلى قصف حي “فج عطان” والجبال المحيطة به بصواريخ فراغية امريكية الصنع إستخدمتها إسرائيل في قصف غزة العام الماضي وجنوب لبنان عام 2006، لكن النسخة السعودية المستخدمة تكاد أعنف من سابقاتها.

الانفجار الذي وصف بأنه الأعنف منذ بدء العدوان، جاء بالتزامن مع قصف متواصل لطائرات العدوان على تلال محيطة بحي عطان. وقال شهود عيان لـ«الأخبار»، إنهم شاهدوا صاروخاً ضخماً في الهواء قبل وقوع الانفجار بلحظات، وهو ما مكن البعض من التقاط صور للانفجار الذي بدا مروّعاً وغير مسبوق.

ويؤكد الناشط السياسي والإعلامي، نبيل الصوفي، في حديثٍ لـ«الأخبار» أن الأدلّة تشير إلى أنه «لم يكن فقط صاروخاً موجهاً، بل إلى أن هناك قنابل عنقودية أسقطتها طائرات قبل عشر دقائق من وقوع الصاروخ». وأضاف الصوفي أن الصاروخ قصف الجبل، مع علمهم بأن المكان الذي قصف لم يكن فيه مخازن للسلاح، مشيراً إلى أن هذا «دليل على أن الهدف لم يكن الجبل ولا السلاح». ولفت الصوفي إلى أنه «بعد فشل العدوان في تحقيق أي نتائج، بات يستهدف صنعاء عبر ضرب ما قد عودوا الناس على اعتباره أماكن أسلحة».

وبحسب المعلومات، فإن الاستهداف جرى عبر قاذفات سعودية من نوع F-15 E قامت بإستهداف الحي بقنبلة حرارية ضغطية (Thermobaric) كونها تحتوي على ذخيرة من وقود صلب يحترق متساميا بسرعة فائقة متحولا إلى غاز أو رذاذ ملتهب يتفجر صاعدا إلى الأعلى مسببا تخلخلا هائلا في الضغط في موقع الانفجار. نتج عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.

وتحدث القنبلة الفراغية عند انفجارها غيمة تفجيرية تنتج عنها كرة نارية هائلة وتفريغ كبير في الضغط. وتبلغ درجة الحرارة الناتجة عن عملية التفجير نحو ثلاثة آلاف درجة مئوية، فتكون بذلك ضعف الحرارة الناتجة عن القنابل التقليدية. استخدمت أميركا القنابل الفراغية في حربها على أفغانستان نهاية عام 2001، وخاصة تلك المعروفة باسم “BLU-118/B..واليوم تستخدمها امريكا باليمن.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا