موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ادعت فقدان ابنها ليتبين بعدها انها قتلته وقطعته

بعد أن ادعت الأم “دونا سكريفو ” أن ابنها “رمساي” مفقود منذ كانون الثاني 2014، وغادر منزله الموجود في ميتشيغان ولم يتمكن من العودة، وجدت هيئة المحلفين أنها مذنبة بقتل ابنها وتقطيع أوصاله.

وكشف موقع “مترو” أن الأم أُدينت بقضية قتل من الدرجة الأولى بالإضافة إلى التمثيل بجثة ابنها البالغ.

واعترفت دونا للشرطة عام 2014 أنها وقعت رهينة في يد مجموعة من الرجال المقنعين لمدة خمسة أيام، وعندما عادت كان ابنها قد غادر منزلها وفشل في العودة.

وأضافت خلال محاكمتها أنها ليست أم مثالية ولديها مشاكل عديدة، لكنها تعتقد أنها فعلت كل شيء لحماية عائلتها.

وبعد التحقيقات المكثفة عثرت الشرطة على أجزاء من جثة ابنها في أكياس بالقرب من مدينة ديترويت مع منشار كهربائي، وقال ممثلو الادعاء أن دونا قامت بتخدير ابنها وقامت بخنقه ثم ألقت بجثته في حوض الاستحمام، ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمًا نهائيًا في القضية، الشهر المقبل.

قد يعجبك ايضا