موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“داعش” يُهدد بـ “قتل شيعة السعودية”، وحزب الله يرد!

تبنى تنظيم “داعش” مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً خلال صلاة الجمعة، في بلدة القديح في القطيف شرقي السعودية، أوقع عددا من الشهداء والجرحى. وقدرت مصادر طبية سعودية، ان 20 شهيداً سقطوا في عملية التفجير التي نفذها إنتحاري سعودي شاب عبر حزامٍ ناسف اثناء اداء المصلين لصلاة الجمعة في مسجد الامام علي.

وقال التنظيم، في بيان على أحد المواقع المقربة إن أحد عناصره، واسمه “أبو عامر النجدي” الذي نشرت صورته، قام بتفجر “حزامه الناسف” وسط المصلين، مما أدى إلى إصابة 250 شخصاً، بحسب البيان.

وهدد التنظيم في بيانه “بعمليات أخرى ضد الشيعة”، حسب قوله.

بدوره، أدان حزب الله بشدة التفجير الإرهابي الحاقد الذي استهدف مسجد الإمام علي (ع) في بلدة القديح في القطيف، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من عشرين مصلياً وجرح العشرات، فيما كانوا يؤدون صلاة يوم الجمعة المباركة

وقال إن هذه الجريمة هي واحدة من الجرائم التي تستهدف المساجد والمراكز الدينية على امتداد عالمنا الإسلامي والتي ترتكبها جماعات لا تعرف معنى للصلاة ولا تراعي حرمةً لبيوت الله ومراكز عبادته، ولا تقيم وزناً لحرمة الدماء الطاهرة البريئة التي تُسفك على مذابح الجهل والحقد والتحريض الطائفي والمذهبي.

وأضاف إن أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي الآثم لا يميّزون بتفجيراتهم بين شيعة وسنة، أو بين مسلمين وغير مسلمين إنما يمارسون وحشيتهم ضد الجميع، منطلقين من فكر حاقد يكفّر كل من عداهم ويحلّ ذبحهم، فيرتكبون بحقهم أفظع المجازر وبأشكال توازي أفظع ما شهدته البشرية على امتداد تاريخها، منفذين بذلك أهداف القوى المعادية لأمتنا عن سابق إصرار وتعمّد.

وحمّل حزب الله السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، بسبب رعايتها واحتضانها ودعمها للمجرمين القتلة فكرياً وإعلامياً وسياسياً ومادياً وعمليا من أجل ارتكاب جرائم مماثلة في الكثير من البلدان العربية والإسلامية، وكذلك بسبب تقصيرها في تقديم الحماية لمواطنيها من أبناء المنطقة الشرقية، لا بل تحريضها عليهم من على المنابر وفي وسائل الإعلام طوال الفترة الماضية بأبشع اشكال التحريض الطائفي والعنصري.

كما يتقدم حزب الله بأحر التعازي لأهالي الشهداء الأبرياء الذين قضوا في هذا التفجير الآثم، ويعبّر عن مواساته للجرحى الذين أصيبوا راجياً لهم الشفاء العاجل. ويؤكد أن النصر بعون الله تعالى حليف الصابرين المؤمنين المحتسبين على الظالمين والطغاة وأدواتهم الشيطانية.

 

قد يعجبك ايضا