موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا جرى في مطار الثعلة في السويداء؟

يداً بيد مع الجيش العربي السوري بدأ اهالي محافظة السويداء السورية الانخراط في القتال ضد التكفيريين، وهم لا يوفرون جهدا في سبيل الزود عن منطقتهم حيث انخرطوا في معسكرات تدريب سريعة فيما تمت تسوية اوضاع عدد من الشباب المتخلفين عن خدمتهم العسكرية .

ويقول مصدر متابع لموقع المرده ان ما يجري في مطار الثعلة في السويداء هو ملحمة في البطولة يخطها الجيش السوري بالتعاون مع الاهالي حيث يتم دحر المسلحين الذين يشنون هجومات متكررة ومتركزة على المطار من اجل السيطرة عليه دون جدوى.

ويكشف المصدر انه امس الاول عمد المسلحون الى محاولة اختراق المطار من بوابته الغربية عبر هجوم لمئات منهم بالمدرعات والاسلحة الثقيلة ترافق مع اطلاق قذائف باتجاه المطار ادت الى سقوط 4 شهداء و12 جريحا من الجيش السوري ومن الاهالي المشاركين في الدفاع الا ان الهجوم حصد الفشل الذريع وادى الى تكبد الارهابيين خسائر فادحة في الارواح والمعدات ، لافتا الى ان عشرات القتلى كانت مرمية في ارض المطار فيما نقل عدد من جرحى الارهابيين الى مستشفى صفد في فلسطين المحتلة للمعالجة.

ويقول المصدر ان الجيش السوري اعتمد في هذه المنطقة تكتيك الهجوم وليس الدفاع اذ بعد ان صد الهجوم الارهابي على المطار مكبدا الارهابيين خسائر فادحة عمد بمساندة الطيران الى التقدم باتجاه تلة الشيخ حسين وباتجاه قرية سكاكة التي باتت محررة وبات العلم السوري مرفوعا فيها واعلنت منطقة آمنة.

ويشير المصدر الى ان اهالي السويداء يقفون صفا واحدا بشيوخهم وشبابهم ونسائهم لصد المعتدي تحت عنوان “السويداء مقبرة المعتدي” وهم لا يوفرون جهدا في دعم جنود الجيش المرابضين في المطار وعلى الحواجز في المحافظة حيث تقوم مجموعة من السيدات يوميا بنقل المأكولات الطازجة والحلويات الى عناصر الجيش كدعم معنوي وتأكيد المؤكد بان السويداء الى جانب جيشها ونظامها وبدها سوريا ، اذ يؤكد الاهالي انهم سيزودون عن منطقتهم لو دفعوا الغالي والرخيص بالتعاون مع الجيش السوري وانهم لن يسمحوا بسقوط مطار الثعلة الذي يعتبر نقطة وصل رئيسية بين محافظتي درعا والسويداء.

وبالامس شيعت السويداء اثنين من شهدائها الذين سقطوا في المطار نتيجة القذائف المركزة التي ادت ايضا الى حرائق متعددة عمد فوج الاطفاء في المنطقة وتحت القصف على اخمادها.

ويقول المصدر انه فور صد الهجوم عمد الطيران السوري الى قصف الارهابيين الفارين كما شن غارات عنيفة على معاقل تواجد الارهابيين موقعا العديد من القتلى والجرحى ومدمرا

3 عربات مدرعة لإرهابيي جبهة النصرة عند محاولتهم التحرك من اتجاه تل الشيخ حسين وتلول خليف باتجاه المطار وكذلك دك معاقلهم في بلدات أم ولد والكرك والحراك في ريف درعا في هجوم استباقي قبل اعادة تنظيم اوضاعهم وذلك بتكتيك جديد يقضي بشل حركة المسلحين ومنعهم من تنظيم هجومات والهائهم باعادة تنظيم انفسهم عبر خطوات استباقية تقضي بارباكهم وتشتيت قدراتهم.

المصدر: موقع المردة

قد يعجبك ايضا