موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كيف يُجنّد «داعش» الأوروبيات لممارسة الـجنس ؟

تشير تقارير ان هناك العديد من الجنسيات الأوروبية والبريطانية التي انضمت لتنظيم داعش وفقاً لتقارير نشرها الإعلام الأوروبي، حيث قالت صحيفة صنداي تايمز ، إن هناك 5 نساء بريطانيات على الأقل التحقن بتنظيم داعش ، ويعلمن أطفالهن كيف يحملون السلاح، ومنهم عيسى الطفل بريطاني الذى لا يتعدى عمره الثلاث سنوات يقف أمام الكاميرا وعلى وجهه ابتسامة بريئة، يحمل رشاشا، وهو ابن لامرأة بريطانية درست في لندن، تضع صورة ابنها عيسى حاملًا الرشاش، كصورة بروفايل على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ، الذى يحمل اسم مهاجرة إلى الشام، وهي واحدة من البريطانيات اللاتي سافرن للانضمام لتنظيم داعش الذى اسسه أبو بكر البغدادي في سوريا.

وبجانب الدعوة للزواج بالمجاهدين لتطبيق الشريعة ومساعدة الإسلام على حد تعبيرهم، يتم أيضاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعى الدعوة لجهاد النكاح في سوريا والعراق والترويج لجهاد المناكحة، لتجنيد النساء للانضمام إليها، لاستغلالهن في تربية الأطفال على منهج الخوارج، أو تنفيذ عمليات إرهابية انتحارية، وترجع سهولة تجنيد السيدات من خلال اللعب على وتر الانتقام لمقتل أحد ذويهن والذى غالباً يكون عضواً في التنظيم، وسهولة وصولهن إلى الأهداف مقارنة بالرجال نظراً لنجاحهن في اجتياز الحواجز الأمنية دون تفتيش كون المرأة لا تثير الشكوك غالباً، مع سهولة اختلاق المرأة للأعذار كالحمل مثلاً، فتستطيع حمل قنبلة أو تضع حزاما ناسفاً سيصعب تفتيشها نظراً للأعراف والتقاليد المتبعة في الدول العربية.

وأثار جهاد النكاح العديد من اللغط في فتاوى الشيوخ حين نسبت فتوى للداعية السعودي الشهير محمد العريفي، تدعو إلى نفير النساء إلى سوريا بغرض إشباع الرغبات الجنسية للمجاهدين المنتمين لكتائب جهادية معارضة للنظام السوري، جهادا في سبيل الله، ثم خرج نافياً ذلك.

وأصدر رئيس ما يعرف بهيئة علماء المسلمين العراقي حارث الضاري، فتوى تدعو النساء العراقيات في الموصل وكذلك النساء العربيات إلى تقديم أنفسهن طواعية لجهاد النكاح مع مقاتلي داعش في العراق، كما قال مفتى الديار التونسية إن فتيات تونسيات سافرن إلى سوريا للمشاركة في جهاد النكاح مع إسلاميين يقاتلون قوات الرئيس بشار الأسد في الوقت الذي نفت الحكومة ووسائل الإعلام المحلية ذهاب تونسيات لجهاد النكاح وأن ذلك بهدف تشويه الثورة التونسية، وأن تونس أوقفت ذهاب الشباب للجهاد في سوريا والانتماء للإسلاميين.

وأفادت صحيفة الرياض السعودية، أن الجهات المعنية تصدت لمحاولة التغرير بأكثر من 210 سيدة للالتحاق بالمنظمات والجماعات الإرهابية، بعد مناصحتهن وعدولهن عن الفكر الضال، موضحاً أن تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية سعوا إلى محاولة توظيف العنصر النسائي داخل المملكة، نظرًا لما يلقاه من خصوصية واحترام من جميع شرائح المجتمع، للاستفادة منهن لأداء أدوار لوجيستية من جمع التبرعات المالية والتجنيد، وإطلاق جهاد حديث لاستدراج الفتيات تحت مسمى جهاد المناكحة، والتي قابلتها قبضة أمنية حازمة من الجهات الأمنية ووعي اجتماعي.

قد يعجبك ايضا