موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لماذا تستعمل البراميل المتفجرة في معركة الزبداني؟

اعتمد النظام السوري في حربه على استعمال البراميل المتفجرة التي تلقى من المروحيات العسكرية. وتم اللجوء إلى هذا النوع من السلاح نظرا لتصنيعه المحلي ولانخفاض كلفته المادية.

وأكد مصدر عسكري لموقع “ليبانون فايلز”، ان هذه البراميل التي تصنع يدويا يتم حشوها بكمية كبيرة من المتفجرات مهما كان نوعها في برميل حديدي عادي أو اي شكل حديدي مصنع يجري اقفاله باحكام، ويتراوح وزنها بين الـ200 كيلوغرام والـ500 كيلوغرام، مشيرا إلى ان الفائدة العسكرية من البراميل تاتي فقط في اطار احداث اكبر قدر ممكن من الدمار وشل الحركة العسكرية، إذ انه من المستحيل تحديد هدف دقيق للبرميل الملقى، وهو يقع بشكل عامودي فوق المكان الذي يلقى عليه ولا يمكنه تحقيق اصابات دقيقة.

ولفت المصدر العسكري إلى أن هذا السلاح البدائي هو محظر دوليا إذ انه لا يميز بين مسلح ومدني وهو يسقط بشكل عشوائي ويؤدي إى خسائر بشرية كبيرة، ويهدم اكبر مبنى يسقط عليه، كما يحصل اليوم في الزبداني، مشددا على ان النظام السوري يستعمل هذه البراميل في الزبداني لشل حركة المسلحين والقضاء على اكبر عدد ممكن منهم قبيل الهجوم البري.

وكشف المصدر عن ان النظام السوري كان يلقي في اول الحرب السورية البراميل عن مسافات منخفضة، ولكن تطور نوعية الاسلحة بيد المسلحين ادى الى اسقاط عدد من المروحيات، فلجأ النظام الى القائها من علو مرتفع يصعب فيه اصابة المروحيات بالمضادات، ما خفض دقة اصابتها لهدفها على الارض.

ودعا المصدر الى التمييز بين البراميل التي تصنع محليا وبين القنبلة الفراغية الروسية ODAB-500PM التي تلقى من مروحيات روسية مخصصة لها وهي من نوع Mil Mi-2، مؤكدا ان لهذا النوع من القنابل قدرة تدميرية عالية ويستعملها النظام السوري في حربه ايضا وهي تشبه بالشكل البراميل العادية المصنعة.

ورأى المصدر العسكري أن طريقة تفجير البرميل تجري عبر فتيل مربوط به وهو يتم اختيار طوله بحسب علو القاء البرميل، واحيانا يرتطم بالارض ولا ينفجر نتيجة تحطمه، واحيانا اخرى ينفجر في الجو قبل وصوله الى الارض، مشيرا إلى ان الولايات المتحدة الاميركية استعملت البراميل في الماضي في حرب فيتنام.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا