موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اعترف على والدته في جريمة تفجير “مسجد الصادق” بالكويت

أمرت النيابة العامة الكويتية، بإجراء مزيد من التحريات عن المتهمين الجدد وهم: (سعوديان، وكويتي) المتورطون في جريمة “تفجير مسجد الصادق”، بعد إعلان وزارة الداخلية السعودية عن إلقاء القبض على 3 من المتهمين في الخفجي، كما طلبت النيابة من “أمن الدولة” توسيع دائرة البحث عن مساعدي المتهمين غير الكويتيين في دخول البلاد وإدخال الحزام الناسف.

ووفقاً “لجريدة الأنباء الكويتية”، فقد أبلغت مصادر باستدعاء متهمة سَبَقَ أن أُخْلِيَ سبيلها في القضية؛ وذلك بعد أن اعترف ابنها ضدها، وأمرت النيابة بحجزها ليصل عدد المحتجزين أمس إلى 7 أشخاص.

وأضافت الجريدة: أن الأجهزة الأمنية الكويتية زوّدت السلطات السعودية بتقرير متكامل يؤكد تورط شقيقيْن سعودييْن -أُلْقِيَ القبض عليهما أول أمس- في نقل المتفجرات؛ وذلك تأسيساً على اعترافات تفصيلية من الموقوفين، وبخاصة الإرهابي عبدالله عيدان سعود، إلى جانب صور التُقطت داخل منفذ “النويصيب” للإرهابييْن وهما يدخلان إلى الكويت، إضافة إلى كشوفات ومستندات تؤكد أنهما غادرا البلاد فوراً. وبيّن التقرير أن المشاركين في تفجير مسجد الإمام الصادق متورطون في حوادث مماثلة في السعودية.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد ذكرت في بيان إعلامي لها أمس: أن أجهزة الأمن السعودية، بناء على تنسيق معلوماتي مع أجهزة الأمن الكويتية، تمكنت من ضبط اثنين من المتهمين السعوديين الذين شاركوا في حادث التفجير الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الموافق 26/ 6/ 2015 بمسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر؛ حيث قام المتهمون بتوصيل المتفجرات للمتهم عبدالرحمن صباح عيدان؛ حيث أثبتت التحليلات والتحقيقات اللازمة أن المتفجرات هي من نفس النوع الذي استُخدم في التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقتيْ الدمام والقطيف بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأضاف البيان أن المتهميْن السعودييْن هما شقيقان؛ المتهم الأول ماجد عبدالله محمد الزهراني، والمتهم الثاني محمد عبدالله محمد الزهراني، ولهما شقيق ثالث موجود في الكويت وتم تسليمه للسلطات السعودية، وآخر يوجد في سوريا ضمن تنظيم داعش الإرهابي، وأن المتهميْن المذكوريْن قد دخلا البلاد عن طريق منفذ النويصيب يوم الخميس الموافق 25/ 6/ 2015 عصراً، وقاما بتسليم المتفجرات في صندوق “آيس بوكس” إلى المتهم عبدالرحمن صباح عيدان سعود في منطقة النويصيب، ثم غادر المتهمان البلاد مباشرة بعد عملية التسليم؛ حيث التقى المتهم بالإرهابي “القباع” لتنفيذ العملية في اليوم التالي.

وذكر البيان أنه وفق المعلومات الأمنية الكويتيةـ السعودية المشتركة، تم ضبط المتهم الأول “ماجد الزهراني” بمنطقة الطائف يوم أمس، كما تم ضُبط المتهم الثاني “محمد الزهراني” أمس أيضاً بمنطقة الخفجي، بعد تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن السعودي؛ مما أدى إلى إصابة اثنين من رجال الأمن السعودي.

كما تَضَمّن البيان أنه تم ضبط السيارة نوع “هوندا أكورد”، وهي المركبة التي استُخدمت من قِبَل المتهمين في نقل المتفجرات للكويت.

وقد أشاد البيان بالتعاون المتميز والوثيق والتنسيق المشترك مع السلطات السعودية ورجال الأمن، والذي أسفر عن ضبط باقي عناصر المتهمين؛ متمنين الشفاء العاجل للمصابين من رجال الأمن، وداعين الله عز وجل أن يحفظ الشعبين الشقيقين ويُجَنّبهما كل مكروه.

قد يعجبك ايضا