موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الاتفاق الإيراني مع الدول الكبرى: 100 صفحة

ساعات تفصل المجتمع الدولي عن اتفاق محتمل وتاريخي مع إيران يفتح أبواب طهران الاقتصادية باتجاه الغرب، وقد ينهي قطيعة عمرها 36 عامل مع الولايات المتحدة.

الاتفاق هو شبه ناجز، وتم الانتهاء من 98% من مضمونه بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”. ما يؤخره هو الخلاف حول مفرداته ودلالاتها القانونية وما قد تعنيه من اجراءات قانونية ضد إيران أو مسار زمني لفك العقوبات.

المداولات في واشنطن تعكس رغبة لدى ادارة باراك أوباما بتحصين لغة الاتفاق وقوته قبل الاعلان عنه. فالخروج بنص ضعيف سيواجه مخاضاً صعباً في الكونغرس واحتمالاً كبيراً بعرقلته، أما في حال أرضى النص الحزب الديمقراطي فسيعجز الجمهوريون عن نقضه بعد فيتو أوباما.

والاتفاق بحد ذاته هو 100 صفحة كما نقلت “CNN” والخلافات الأخيرة هي حول نص القرار الدولي الجديد وما سيقوله عن الحظر حول الأسلحة الباليستية، والواقع القانوني للبرنامج النووي الايراني. في حال تمكن المفاوضون من حل هذه الخلافات خلال ساعات، فسيتم الاعلان عن الاتفاق ليلا بتوقيت فيينا وسيلحقه كلمتين من أوباما والرئيس الايراني حسن روحاني.

واذا تأخروا حتى الغد، فسيتم تجديد الاتفاق المرحلي لساعات كونه يفقد الصلاحية اليوم. أما الفشل في هاتين الحالتين سيعني انفراط المحادثات الحالية وتمديد الاتفاق المرحلي بضعة أشهر الى حين العودة الى الفنادق الأوروبية وايجاد صيغة مفردات تناسب المفاوض الايراني ولا تهدد الأميركي أو تزعج الفرنسي والروسي.

(واشنطن)

قد يعجبك ايضا