موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الزبداني دمرت بالكامل… والخناق يضيق على المسلحين

تحت وطأة إسقاط البراميل المتفجرة وصواريخ الطائرات والمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض – أرض، تستمر معارك الزبداني بشكل تصاعدي، وهي تتخذ وتيرة حادة وتشتد فيها المعارك بضراوة، الزبداني دمرت بالكامل، وحزب الله والجيش السوري نجحا في تطبيق المخطط وهو تقسيم الزبداني الى قسمين عبر سهلها الواسع، وعزل القسمين عن بعضهما البعض.

وأكدت مصادر ميدانية لموقع “ليبانون فايلز”، أن الخناق يضيق يوميا على المسلحين من “جبهة النصرة” و”أحرار الشام”، وخصوصا في أحياء المحطة والزهرة، مشيرا إلى ان الخرق الأبرز تحقق في الجنوب حيث جرى التقدم الى وسط المدينة من 3 محاور وتم تأمين طلعة الوزير على مشارف وسط للمدينة.

ولفت المصدر الميداني إلى أن المعارك تشتد يوما بعد يوم، ولكن التقدم هو سيد الموقف بالرغم من كل ما يتم الترويج له، مشددا على أن عدد الخسائر في صفوف حزب الله والجيش السوري انخفض بعد تغيير تكتيك الهجوم وإعتماد خطة تدمير الأحياء قبل دخولها.

وأعلن المصدر أن العملية التي نفذها حزب الله وفجر فيها نفقا بطول 350 مترا فى منطقة طلعة الوزير يربط البساتين الجنوبية لمدينة الزبدانى بمنطقة بقين جنوب شرقي المدينة ويمر تحت أوتوستراد الزبدانd – مضايا، أثر بشكل مباشر على سير المعركة إذ انه قطع أوصال الميدنة بين المسلحين وشتتهم أكثر وقتل فيها القيادي في “أحرار الشام” رامز ظاهر أبو هشام.

وشدد المصدر على أن خسائر المسلحين عالية جدا بسبب إستخدام الطيران السوري للبراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة والقصف المركز طوال الوقت، كاشفا عن أن الهدف الاساسي أصبح السيطرة على الجهة الجنوبية لسهل الزبداني في اطار استكمال عملية القضم وسد كافة منافذ المسلحين للاطباق عليهم لاحقا بعد محاصرتهم.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا