موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لماذا يستخدم الطيران بكثافة في معركة الزبداني؟

ترتكز العمليات العسكرية في مدينة الزبداني على إستعمال سلاح الجو السوري عبر المطارات المنتشرة حول العاصمة دمشق، وخصوصا عبر إستعمال الطوفات العسكرية لإلقاء البراميل المتفجرة من علو شاهق، كما عبر شن غارات بواسطة طيران الميغ والسوخوي التي تصيب أهدافها بشكل دقيق وتستعمل فيها الصواريخ الفراغية التي تحدث دمارا كبيرا.

وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع على مسار المعارك في الزبداني لموقع “ليبانون فايلز”، أن إستعمال سلاح الجو السوري ضروري في معركة الزبداني، لأنها مدينة واسعة جدا وفيها عدد كبير من المسلحين يقدر بنحو 2500 مسلح، ينتشرون في كل المدينة ويتوزعون في الأحياء السكنية الفارغة من المواطنين منذ سنتين تقريبا ويتخذون من الأبنية مقرات لهم.

ولفت المصدر إلى أن الزبداني قسمت إلى مربعات تم إستهدافها كلها بواسطة أكثر من 600 برميل متفجر وأكثر من 600 غارة صاروخية، كما أن غارات الطيران بالصواريخ الموجهة يتم إستعاملها فقط عند الطلب من قبل القادة الميدانيين على الأرض في المواجهات المباشرة حيث يتم تحديد إحداثيات القصف الجوي من الارض ومن التلال المحاذية للمدينة.

وأشار المصدر إلى أن هناك تنسيقا عاليا بين حزب الله والطيران السوري، لأن الهجوم البري في الزبداني يحصل على الارض تحت غطاء الطيران الصاروخي وأحيانا تبعد الغارات فقط عن مكان وجود عناصر حزب الله والجيش السوري بضعة أمتار فقط.

وشدد المصدر على أنه بالتزامن مع إستعمال الطيران فإن الجيش السوري وحزب الله يستخدمان نحو 150 مدفع ثقيل حول المدينة، منصوبة على التلال المشرفة عليها يتم من خلالها إستهداف المسلحين بشكل دقيق، من دون إغفال الصواريخ الموجهة التي تستعمل عن قرب من قبل المقاتلين على الارض، كما الصواريخ البعيدة المدى من نوع غراد 121.7 مم، معتبرا ان إستخدام هذه الأسلحة ملح جدا في معركة كهذه لأن المسلحين يتحصنون في الأبنية والأحياء ولا يمكن الدخول اليها من دون تدميرها.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا