موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

#حرقوا_الطفل

قضى طفل فلسطيني رضيع حرقا، وأصيب ثلاثة من عائلته ليل الخميس – الجمعة، عقب حرق مستوطنين إسرائيليين منزلين في قرية دوما جنوبي مدينة نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن الطفل علي سعد دوابشة، عام ونصف، توفي عقب استهداف المستوطنين لمنزله وإحراقه.

وأوضح دغلس أنه أصيب في الحادث والد الطفل، سعد دوابشة، ووالدته رهام، وشقيقه أحمد (4 سنوات) بحروق من الدرجة الثالثة، وتم نقلهم إلى مستشفيات مدينة نابلس للعلاج.

#حرقوا_الطفل

هذه الجريمة التي اجمعت الفصائل الفلسطينية على اعتبارها عملاً ارهابياً، اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي حيث أنشأ مغردون وسوماً خاصة بهذه الحادثة تضامناً مع قضية الطفل منها: “#حرقوا_الطفل” و” #WasBurnedAlive” حيث تحولت هذه الوسوم الى ” Worldwide Trend” خلال ساعات بأكثر من 100 ألف تغريدة.

سياسياً، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الجمعة، عزمه التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد حادثة حرق الرضيع الفلسطيني من جانب المستوطنين اليهود، قائلا: “سيكون لنا موقف عملي آخر ضد إسرائيل في القريب العاجل”.

وحملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما أسمته “الجريمة البشعة”، التي قام بها المستوطنون، وأدت إلى مقتل رضيع فلسطيني، وإصابة 3 من عائلته بجراح قرب نابلس، بالضفة الغربية.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبوردينة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إن “هذه الجريمة ما كانت لتحدث لولا إصرار الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار بالاستيطان وحماية المستوطنين”.

واعتبرت حركة “فتح” عمل المستوطنين جريمة ضد الإنسانية، محملة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن هذه الجريمة، ومؤكدة، أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية أمام اختبار حقيقي، “فإما الانحياز للحق والعدل ومحاسبة الفاعلين، أو الانحياز للإرهاب والصمت على هذه الجرائم أو الاكتفاء بالإدانات اللفظية”.

من جانبها، قالت حركة “حماس”، إن ماحدث في دوما “جريمة بشعة تستدعي ردًا استثنائيًا من شعبنا ومقاومتنا”، مؤكدة أن “المقاومة ستعرف طريقها السريع لتلقين الاحتلال ومستوطنيه درسًا قاسيًا رادعًا لهذه الجريمة”.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان “نحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة لاغتيال الطفل علي سعد دوابشة”، مضيفا انه “نتيجة مباشرة لافلات ارهاب المستوطنين من العقاب طوال عقود”.

واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان ان ما حصل يُصنّف كعمل ارهابي “بكل معنى الكلمة”، مشيرا الى انه اصدر الامر “لقوات الامن من اجل استخدام كل الوسائل التي بتصرفها من اجل توقيف المسؤولين واحالتهم امام القضاء.

بدوره قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون في بيان ان “مقتل الطفل الفلسطيني عمل ارهابي ولن نسمح لارهابيين بالتعرض لحياة فلسطينيين”.

سياسة “تدفيع الثمن”

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم “تدفيع الثمن” وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون، ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

https://youtu.be/lrU2OsaYS_Y

قد يعجبك ايضا