موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تركيا تبدأ خطوات عملية في ملف اختفاء خاشقجي

0

ما زالت قضية اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي تتفاعل سياسيا وإعلاميا منذ الثلاثاءغرد النص عبر تويتر، حيث استدعت الخارجية التركية السفير السعودي لديها الذي أنكر علمه بسبب اختفاء خاشقجي بعد زيارته للقنصلية السعودية في إسطنبول، بينما تؤكد تركيا أنه ما زال هناك، مما أثار جدلا في الإعلام التركي.

وذكرت تقارير إعلامية محلية اليوم الخميس أن السفير السعودي لدى أنقرة وليد الخريجي أبلغ ياووز سليم كيران نائب وزير الخارجية التركي إثر استدعائه أمس إلى الخارجية التركية ومطالبته بتقديم توضيحات فورية، أنه ليست لديه معلومات عن خاشقجي، وأنه سيبلغهم بمجرد حصوله على أي منها.

وقال مسؤول تركي لرويترز إن “هناك جهودا تبذل لتوضيح المزاعم بشأن خاشقجي.. نعتقد أنها ستأتي بنتيجة إيجابية”، وتابع أن “الاتصالات مستمرة منذ أمس بين تركيا والسعودية للتغلب على المشكلة الخاصة بخاشقجي”.

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أمس أن أنقرة تمتلك معلومات تدل على أن خاشقجي “لا يزال داخل القنصلية السعودية في إسطنبول”، وعبر عن أمله بأن يتم حل القضية بسلاسة، مشيراً إلى أن للحادثة أبعادا من حيث القانون الدولي وقوانين الجمهورية التركية ومن الناحية الإنسانية.

تغطيات الإعلام
وتناولت وسائل الإعلام التركية في تغطيات الخميس الاختفاء الغامض لخاشقجي، وركزت على سؤال “أين اختفى؟”، في إشارة منها إلى حالة الإرباك التي تركها نقص المعلومات في أوساط السياسة والإعلام.

وقالت صحيفة “خبر ترك” في تقرير لها إن الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي أنه ما زال مفقودا، مؤكدة أن طواقمها الصحفية تواصلت مع قنصلية الرياض في إسطنبول، وأنها أبلغتهم بأنه لا توجد معلومات يمكنها الإدلاء بها.

ونشرت الصحيفة صوراً لقوات الشرطة التركية المنتشرة في محيط القنصلية السعودية، وصوراً أخرى لخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي التي تعتصم أمام القنصلية بانتظار معرفة مصيره.

بدوره تساءل موقع “خبر 7” التركي عن مصير خاشقجي، وقال تحت عنوان “أين اختفى؟” إن لغز اختفائه بعد زيارته لقنصلية بلاده دفع الصحافة العالمية إلى التساؤل حول انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية.

وكانت وكالة الأنباء السعودية نشرت بيانا للقنصلية السعودية أكدت فيه أنها تنسق مع السلطات التركية لكشف ملابسات اختفاء خاشقجي، حيث علق الموقع الإلكتروني لصحيفة “ميلي غازيت” اليوم على بيان القنصلية بالقول إنها مطالبة بالإجابة على سؤال “أين اختفى؟”.

أما الكاتب في الموقع الإلكتروني لصحيفة “حرّيت” آردينش جيليكان فقال تحت عنوان “الصحفي السعودي أصبح لغزاً في القنصلية”، إن خاشقجي الذي يعمل لصالح صحيفة واشنطن بوست محتجز في القنصلية، بينما ينتشر رفاقه من وسائل الإعلام الأجنبية الأخرى خارجها بحثا عن أي معلومة عنه.

وأضاف أن الإعلامي السعودي سيخرج من القنصلية عاجلاً أو آجلاً، وسيتم بذلك حل الكثير من الألغاز المتعلقة باختفائه.

من ناحيته، قال الكاتب في موقع “دوار غازيت” حقي سنميز إن سمعة خاشقجي كصحفي حر معروف بحرصه على الحقوق والحريات، هو السبب الرئيسي وراء اهتمام وسائل الإعلام والصحافة الأجنبية العاملة في تركيا بملف اختفائه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

قد يعجبك ايضا