موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“هآرتس” تروي “قصة أنفاق حزب الله”: تنسيق مع واشنطن.. وهذا ما تخشاه إسرائيل!

تناول المعلق العسكري عاموس هرئيل توقيت عملية “درع الشمال” رابطاً بينها وبين استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في 14 تشرين الثاني الفائت.

وفي تقريره، زعم هرئيل أنّ “أحدهم” أبلغ الصحافيين أمس بـ”الأحداث التي حصلت على مر الأشهر القليلة الفائتة”، قائلاً إنّ هذه الراوية تتحدّث عن علاقة وثيقة بين التطورات الأخيرة في غزة وعلى الحدود الجنوبية. وتابع هرئيل: “يُزعم أنّ (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وقائد أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت بالغا في الحديث عن تهديد الأنفاق في الشمال كوسيلة لتأجيل التحرك اللازم في غزة”.

وفي هذا السياق، نقل هرئيل عن أشخاص مطلعين قولهم إنّ إسرائيل كانت تتلقى “معلومات استخباراتية محدّثة” عن “الأنفاق” في الأشهر الأخيرة، مضيفاً بأنّه تمت مناقشة شن عملية خلال اجتماع الحكومة الأمنية في 7 تشرين الثاني، حيث حظيت بموافقة الجميع باستثناء ليبرمان، الذي اعتبر أنّ شن عملية في غزة أكثر إلحاحاً.

ولفت هرئيل إلى أنّه كان يُفترض بالعملية أن تبدأ بعد أسبوع إلاّ أنّها تأجلت ليل 11 تشرين الثاني عقب اغتيال إسرائيل عناصر من كتائب “عز الدين القسام”، على رأسهم القيادي نور بركة في جنوب غزة، وشن عملية ضد القطاع انتهت بإعلان وقف لإطلاق النار واستقالة ليبرمان.

وتابع هرئيل بأنّ إيزنكوت، خلال اجتماع الحكومة الأمنية في العام 13 تشرين الثاني، كان أبرز المعارضين لشن عملية برية في غزة وحظي بدعم نتنياهو، لافتاً إلى أنّ بعض الوزراء يقولون إنّه تم التطرق إلى مسألة “الأنفاق” بشكل وجيز.

وفي هذا الإطار، ألمح هرئيل إلى أنّ عملية غزة أربكت نتنياهو وآيزنكوت، وهو ما دفعهما إلى الالتفات إلى عملية آمنة نسبياً ولكن أقل أهمية، في إشارة إلى “درع الشمال”.

وأضاف هرئيل بأنّ عملية من هذا النوع تخدم نتنياهو من جهة، لأنّها تشيح النظر عن تهم الفساد الموجهة إليه، وآيزنكوت من جهة ثانية، لأنّها انطلقت قبل أيام من انتهاء ولايته في 15 كانون الأول.

إلى ذلك، ذكّر هرئيل برحلة نتيناهو إلى بروكسيل التي قال إنّها هدفت إلى التنسيق مع الأميركيين في ما يتعلق بـ”الأنفاق” وإرسال إنذار إلى الحكومة اللبنانية لـ”لجم حزب الله”، قائلاً إنّ السؤال الذي يقلق القادة الإسرائيليين اليوم يتمحور حول الطريقة التي سترد بها إيران وما إذا ستحاول إيجاد طريقة لجعل إسرائيل تدفع الثمن على حدود أخرى ربما، وذلك لإفسادها خططها، على حدّ تعبيره.

في الختام، لفت هرئيل إلى أنّه يتوقع أن لمدة الجهود الرامية إلى العثور على أنفاق جديدة أن تطول لأسابيع، إن لم يكن لأشهر، متطرقاً إلى المخاوف الإسرائيلية الأخرى المتمثّلة بمصانع الصواريخ المزعومة والوجود الروسي في المنطقة.

المصدر: ترجمة لبنان24

قد يعجبك ايضا