موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رواية أميركية للغارة الإسرائيلية: استهدفت قياديين بـ”حزب الله”.. وهكذا نُفّذت!

نقلت مجلة “نيوزويك” الأميركية عن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية قوله إنّ الغارة الإسرائيلية التي طالت دمشق مساء أمس الثلاثاء استهدفت مجموعة من قياديي “حزب الله”، ونُفّذت بعد دقائق من ركوب القياديين على متن طائرة متجهة إلى إيران.

وأوضحت المجلة أنّ هذه المعلومات وصلتها من مصدر في وزارة الدفاع الأميركية اطلع على معلومات ضباط عسكريين إسرائيليين كبار “مطلعين بشكل مباشر على الهجوم”.

ونقلت المجلة عن المصدر نفسه قوله إنّ عدداً من نقاط الإمداد بالذخيرة الإيرانية استُهدفت بالغارة، قائلةً إنّها تضمّنت ذخائر موجهة من العام 2017، وهي من بين الأهم المتوفرة للجيش الإيراني و”حزب الله”، على حدّ تعبيرها.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن الضربة الإسرائيلية على دمشق استهدفت وفدا رفيع المستوى من مسؤولي “حزب الله” وصل إلى دمشق الثلاثاء.

وقالت الصحيفة أن طائرتين إيرانيتين “مشبوهتين” غادرتا دمشق قبل دقائق من شنّ الغارات الإسرائيلية.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد أطلق صواريخ على أهداف قرب دمشق مساء الثلاثاء وأصاب ثلاثة جنود سوريين.

من جهته، لفت مصدر عسكري سوري الى أن “وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لصواريخ معادية أطلقها الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق الأراضي اللبنانية وتتمكن من إسقاط معظم الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها”.

وأضاف: “اقتصرت أضرار العدوان على مخزن ذخيرة وإصابة ثلاثة جنود بجراح”.

وكانت وسائل إعلام رسمية سورية قد ذكرت في وقت سابق من مساء الثلاثاء أن الدفاعات الجوية السورية تصدت “لأهداف معادية” قرب دمشق.

وفي البداية امتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن التعليق، لكن وفي وقت لاحق، قام الحساب الرسمي للجيش الإسرائيلي على “تويتر” بنشر تغريدة جاء فيها: “جرى تفعيل نظام للدفاع الجوي للجيش ردا على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من سوريا”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن صواريخ إسرائيلية انطلقت من فوق الأراضي اللبنانية واستهدفت الريف الغربي والريف الجنوبي الغربي لدمشق.
وأضاف أن عددا من الصواريخ أصاب مستودعات أسلحة لـ”حزب الله” أو قوات إيرانية.

قد يعجبك ايضا