الرئيسية » رياضة » ماذا حصل في مباراة “الانصار” وطرابلس؟!

ماذا حصل في مباراة “الانصار” وطرابلس؟!

توقفت إدارة نادي الأنصار أمام الملابسات التحكيمية التي رافقت مباراته مع طرابلس الشقيق وصدر عنها البيان التالي:

“أولا: إن فريق الأنصار خاض المباراة في ظل غيابات ناتجة عن إصابات تسببت بها الأرضية السيئة للملاعب التي لا تليق بفرق الدرجة الأولى، والتي يتحمل مسؤوليتها الاتحاد عبر تقاعصه عن تأمين ملاعب أقل ما يقال عنها بأنها صالحة لإقامة المباريات.


ثانيا: يبدو أن “حليمة قد عادت لعادتها القديمة”، وبالتالي عاد الحكام لممارسة هوايتهم في استهداف الأنصار، الأمر الذي بدا واضحا من خلال قرارات الحكم الرئيسي الذي ارتكب بحق الفريق أخطاء بالجملة في الشوط الاول”.

ثالثا: “تعمد الحكم المساعد حسين عيسى إلغاء هدف صحيح للاعب محمد قرحاني مع أن حكم الساحة، القريب من الحالة، قد احتسب الهدف ولم يكلف نفسه حتى ، سؤال حكم الراية عن سبب إلغائه للهدف الصحيح، علما أن الحكم المساعد نفسه قد أوقف انفرادا تاما للاعب البرازيلي بيتو بحجة وجود تسلل غير صحيح، وهي ليست المرة الأولى التي يخطئ فيها بحق نادي الأنصار، حيث أنه وللتذكير فقط، فقد قام الحكم المساعد حسين عيسى بالغاء هدف صحيح مئة بالمئة للأنصار في المباراة التي جمعته مع طرابلس بالذات في نصف نهائي كأس لبنان يوم الجمعة في الرابع والعشرين من نيسان 2015 على ملعب أمين عبد النور في بحمدون وحرم الأنصار بالتالي من العودة الى المباراة كذلك فانه تغاضى شخصيا وفي نفس المباراة المذكورة عن رفع رايته واحتساب لمسة يد داخل منطقة الجزاء على طرابلس ليحرم الأنصار من ركلة جزاء واضحة وضوح الشمس.

رابعا: إن نادي الأنصار الذي يعمل جاهدا على ضبط جماهيره إلا أنه وأمام هذه المهازل التحكيمية يرى نفسه غير مسؤول عما قد يتعرض له أي حكم في مبارياته المقبلة في حال عدم معاقبة الحكم المساعد المذكور.

خامسا: إن نادي الأنصار ومن حرصه على تحمل مسؤولياته أمام جماهيره، فإنه توجه بكتاب رسمي إلى الاتحاد اللبناني لكرة القدم يطلب فيه عدم تعيين الحكم المساعد حسين عيسى في أي من مباريات الفريق المتبقية، وهو يطالب الاتحاد بتحمل مسؤولياته عبر معاقبة الحكم المذكور كما كل الحكام التي تخطئ بحق الأنصار كي لا تتكرر الأخطاء القاتلة التي حصلت في المباراة الأخيرة أمام طرابلس”.