موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ضربات ويكيليكس تتوالى .. ماذا فعلت باللبنانيين؟… الآتي أعظم

جورج غرّه – ليبانون فايلز

ضربات جوليان آسانج تتوالى، وهي لن تتوقف لأنه يملك آلاف الوثاق الإستخباراتية والدبلوماسية، ضربته الاخيرة أتت ناجحة إذ أنها شغلت المجتمع اللبناني من كل الفئات السياسية والعمرية، والآتي أعظم…

مساء الجمعة نام اللبنانيين بعد وصول بعض رؤوس اقلام الوثائق إليهم على أمل الإستفاقة على وثائق ثقيلة، وحلموا طوال الليل بما قد يحمله لهم موقع ويكيليكس من روائع، وفي الصباح تهافتوا على زيارة المواقع الإلكترونية للإطلاع على ما نشر، وهنا كانت المفاجأة إذ أن الوثائق طالت وسائل إعلامية وإعلاميين وشخصيات سياسية وفنية حتى أن الشخصيات والمرجعيات الروحية لم تسلم منها أيضا.

لم ينف أي فريق الوثائق الموقعة من السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري ومرسلة إلى وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل، إلا حزب الله الذي تميز عبر نفيه مصادر نسبت له. الوثائق رسمية، وموثقة بالتاريخ والأسماء والتفاصيل، لا يمكن نكرانها وتكذيبها والوقوع في براثن الخلاف مع السعودية، والذين طالتهم الوثائق جاهروا بها فيما مضى عندما طالت فريق آخر.

الدكتور سمير جعجع، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، الوزير بطرس حرب، النائب دوري شمعون، الشيخ نعيم قاسم، النائب علي بزي، محطة “أم تي في”، الفنانة نانسي عجرم، الاعلامية مي شدياق، وأسماء صغيرة وكبيرة أخرى… كلهم طالتهم الوثائق ومعظمهم كان لديه طلباته المالية من مملكة الخير.

هذه الوثائق الفضائحية أتت كالصاعقة على اللبنانيين وخصوصا على مؤيدي الجهات التي ذكرت، ولكنها نجحت في الوقت ذاته بحرف النظر عن المشكلة الحكومية التي نتخبط بها، ونجحت ايضا بزعزعة الثقة بين أبناء الصف الواحد، الذين لم يحسبوا أي حساب لدى إرتكاب فعلتهم بأن موظفا صغيرا في وزارة الدفاع الاميركية سيقوم بتسريب فعلتهم، ولكن المفاجأة الاكبر كانت على المملكة العربية السعودية التي صدمت بكيفية وصول وثائق وزارة الخارجية السعودية التي من المفترض أن تكون بالغة السرية إلى يد جوليان آسانج.

قد يعجبك ايضا