وفاة طفل رضيع جراء التطبير العاشورائي

آخر تحديث : الجمعة 14 أكتوبر 2016 - 6:45 مساءً
2016 10 14
2016 10 14
وفاة طفل رضيع جراء التطبير العاشورائي

أعادت الأنباء عن وفاة طفل رضيع في تقاليد التطبير العاشورائية، اليوم الخميس، الجدل حول الطقوس المتوارثة، وضرورة العمل على تنظيمها، وإصدار فتاوى تحرمها داخل الطائفة الشيعية.

ففي الأيام القليلة الماضية، أحيا المسلمون الشيعة حول العالم ذكرى مقتل الإمام الحسين عبر إقامة مراسم عزاء، وتخلل اليوم الأخير من عاشوراء مسيرة في بعض المناطق، (واحدة من الشعائر الحسينية غير المتفق عليها) والتي تقام لاستذكار معركة كربلاء، التي قتل فيها الإمام الحسين، وهي ما يعرف بـ”التطبير” أو “الحيدرة”، أي حز الرأس بآلة حادة لإحداث جرح وإسالة الدماء.

اقرأ أيضا...

وفي العراق، انتشر مقطع فيديو، قيل إنه سجّل خلال مؤخراً إحدى المسيرات العاشورائية، ويظهر فيها طفل رضيع ممددعلى طاولة أمام عدد من الأطباء لمداواته، بعد أن أصيب بجراح في شعيرة التطبير، وكانت الدماء ظاهرة على ثيابه.

ويشير أحدهم في الفيديو إلى أن الرضيع يبلغ 3 أشهر، فيما لم يتبين إذا كانت الحادثة وقعت فعلاً في العراق أم في مناسبة أخرى غير عاشوراء، إلا أن الفرحة كانت ظاهرة بأصوات وردود الفعل.

وفيما كان الفيديو ينتشر وينال العديد من التعليقات المتناقضة على وسائل التواصل الإجتماعي، ذُهل عدد من المستخدمين مساء اليوم الخميس من الأنباء، غير المؤكدة، عن كون الرضيع الذي ظهر في الفيديو لقي حتفه بسبب التطبير، وخسارته لكمية كبيرة من الدماء.

وشارك عدد من المستخدمين صورة تظهر رجل دين معمم يحمل رضيعاً، وبانت الدماء على ثياب الطفل، ولم يتضح فيها إذا كانت تلك الصورة هي للرضيع نفسه.

وأرفقت الصورة بالعديد من التعليقات التي عبّرت عن غضبها، فأحيت من جديد جدلاً تاريخياً حول هذه المراسم التي يؤديها بعض المؤمنين في العاشر من شهر محرم.

هذا وأطلق ناشطون عراقيون خلال الساعات الاخيرة حملة شعبية لجمع تواقيع تطالب بمحاكمة والد الرضيعة.

وتوجهت الحملة التي حظيت بحوالي ألفي توقيع فور إطلاقها بالطلب من رئيس مجلس القضاء العراقي الأعلى مدحت المحمود “بإلقاء القبض على والد الطفلة الرضيعة التي اعتدى عليها بالضرب على رأسها بواسطة آلة جارحة في كربلاء يوم العاشر من محرم 2016″ الاربعاء الماضي وذلك ضمن الشعائر التي احيا فيها حوالي مليوني عراقي ومسلم من خارج البلاد مراسيم استشهاد الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب في واقعة الطف عام 681. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يفيد بوفاة الطفلة بعد ضرب رأسها بالآلة الجارحة لكنه لم يتسنَّ لـ”إيلاف” بعد التأكد من ذلك.