إنطلاق معركة الموصل.. ودفاعات “داعش” تنهار

آخر تحديث : الإثنين 17 أكتوبر 2016 - 7:44 صباحًا
2016 10 17
2016 10 17
إنطلاق معركة الموصل.. ودفاعات “داعش” تنهار

قالت مصادر عراقية من أرض معركة استعادة الموصل، إن خط الدفاع الأول لعناصر داعش في محور بعشيقة قد انهار مع تقدم للقوات العراقية المشتركة.

وكان رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد اعلن انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل من تنظيم “داعش”.

اقرأ أيضا...

وأشار إلى أن القوات التي ستدخل الموصل هي “الجيش العراقي والشرطة الوطنية” حصرا، ودعا العبادي أهالي مدينة الموصل والشرقاط والقيارة إلى التعاون مع القوات الأمنية، لافتا إلى أن العملية تجري قيادتها من قبل الجيش العراقي والشرطة الوطنية وليس أي جهة أخرى.

وقال العبادي في كلمة ألقاها عبر التلفزيون الرسمي في الساعات الأولى من صباح الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول، من داخل مقر العمليات المشتركة برفقة عدد من القادة العسكريين، “يا أبناء شعب العراق العزيز، ‏‎يا أبناء نينوى الأحبة، ‏‎لقد دقت ساعة التحرير واقتربت لحظة الانتصار الكبير، ‏‎بإرادة وعزيمة وسواعد العراقيين، ‏‎وبالاتكال على الله العزيز القدير، ‏‎أعلن اليوم انطلاق عملية تحرير محافظة نينوى، قريبا جدا سنكون بينكم لنرفع راية العراق وسط الموصل الحدباء وفي كل مدينة وقرية”.

وأضاف العبادي “أنه كانت هناك محاولات خلال الأيام الماضية لمنع انطلاق عملية تحرير الموصل لكن تم إفشالها كما تم إفشال محاولة عرقلة تحرير مدينة الفلوجة”، متعهدا بأن “يكون عام 2016 عام الخلاص من الإرهاب ومن تنظيم داعش”.

ترحيب أمريكي ببدء تحريرالموصل وسط قلق أممي

من جهتها أعلنت الولايات المتحدة عن ترحيبها بالإعلان عن بدء العملية، وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إن هجوم الموصل لحظة مفصلية في حملة العراق لإلحاق “هزيمة شاملة” بتنظيم داعش مؤكدا أن الولايات المتحدة وباقي دول التحالف مستعدة لدعم قوات الأمن العراقية ومقاتلي البيشمركة في “المعركة الصعبة المقبلة”…. “نحن واثقون بأن شركاءنا العراقيين سيهزمون عدونا المشترك ويحررون الموصل وبقية العراق من وحشية وعداء داعش”.

كما رحب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي بيرت ماكغرك بإعلان العراق بدء عمليات تحرير الموصل.

وقال ماكغرك في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) الاثنين، “نتمنى التوفيق للقوات العراقية الباسلة وقوات البيشمركة والمتطوعين من نينوى”…. “نحن فخورون بأن نقف إلى جانبكم في هذه العملية التاريخية”.

في حين أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن مصير 1.5 مليون مدني في الموصل.

وقال ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ “أشعر بقلق بالغ بشأن سلامة نحو 1،5 مليون شخص يعيشون في الموصل قد يتأثرون من جراء العمليات العسكرية الهادفة إلى استعادة المدينة من داعش”.

وأضاف أن “العائلات معرضة لخطر شديد” إذ أنها قد تجد نفسها ضحية “لتبادل إطلاق النار، أو مستهدفة من جانب قناصة”.

سكاي نيوز عربية