الدفاع الروسية ترد على إتهامات أمريكا لها

ردت موسكو على اتهامات أمريكا لها باتباع سياسة “الأرض المحروقة” في سورية، معلقة على ذلك بأن واشنطن هي من تقوم بمثل هذه الأعمال في مختلف دول العالم.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في بيان صدر الأربعاء 4 كانون الثاني أعاد إلى الأذهان الهجوم النووي الذي شنته الولايات المتحدة على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين والذي أودى بأرواح أكثر من 200 ألف مدني، لافتاً إلى أنه لم يتحمل حتى الآن أحد من القادة العسكريين في البنتاغون المسؤولية عن جريمة الحرب هذه.

كما تطرق المتحدث إلى الدور الأمريكي في الأزمة السورية، موضحاً أن “طيران التحالف الدولي كان يدمر بشكل ممنهج منذ عام 2012 البنى التحتية الاقتصادية في هذه الدولة، بغية إلحاق أكبر ضرر ممكن بالحكومة السورية الشرعية، وذلك بصرف النظر عن تداعيات هذه السياسة بالنسبة للمواطنين السوريين، والتي أدت في نهاية المطاف إلى هجرة الملايين”.

وأكد بهذا الصدد أن “التحالف” بقيادة واشنطن استهدف جميع مناطق سورية، باستثناء تلك التي توجد فيها المواقع النفطية التي استولى “داعش” عليها، ما أتاح للتنظيم جني عشرات ملايين الدولارات شهرياً، وتجنيد مقاتلين جدد في صفوفه.

من جهة أخرى، أشار كوناشينكوف إلى النتائج التي أحرزتها روسيا في الملف السوري، مؤكدا أن أهم هذه النتائج هو التوصل إلى اتفاق على إعلان وقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، اعتبارا من 30 كانون الأول وبدء التحضيرات للمفاوضات السورية السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانة، برعاية روسيا وإيران وتركيا فقط، من دون الإدارة الأمريكية.