الجيش يسترجع أسراه من “داعش” وهزّة تضرب لبنان.. هذه توقعات سمير طنب

خص عالم الفلك سمير طنب “لبنان 24” بأبرز توقعاته للبنان والعالم للعام 2017.

لبنان

– إنتصارات جديدة للجيش اللبناني وإصابات كبيرة في صفوف الإرهابيّين والجيش يتقدّم وهروب الكثير من المسلّحين إلى سوريا حيث يتصدّى لهم الجيش السوري و”حزب الله” ثم يتمّ تحرير كامل الحدود الشرقية والشماليّة للبنان. بعض المسلحّين يهرب إلى داخل القرى المجاورة ويقوم بأعمال إنتحارية أو تفجيرات.

– الجيش يسترجع أسراه من أيدي “داعش” في أول ثلاثة أشهر من السنة.

– غياب عدد من الشخصيّات السياسيّة والدينيّة الهامّة بسبب المرض.

– ظهور حقائق جديدة هامّة عن قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه، وإنهاء إحتجاز “هنيبعل القذافي”.

– مصارف عربية وأجنبيّة تفتح فروعاً لها في لبنان والبنوك تتنافس في رفع الفائدة مع تسهيلات كبيرة للقروض السكنية والقروض الشخصية.

– الوضع الإقتصادي يتحسّن بشكل ملحوظ وتخّف البطالة وهجرة الشباب وعودة بعض المغتربين بشكل نهائي إلى لبنان، ويحصل حركة عامة لبيع العقارات والإستثمار فيها من لبنانيين وعرب وأجانب.

– السياحة تزدهر طوال السنة خاصة في الصيف، والسيّاح بالملايين.

– عودة النازحين السوريّين تدريجياً إلى بلادهم بعد إنتهاء الحرب في سوريا وذلك بالتنسيق بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية.

– وزارة مكافحة الفساد ستلفت الإنتباه الى فضائح تجعل لبنان من أوائل الدول التي ينتشر فيها الفساد والحكومة تُقرّر رفع الغطاء السياسي عن المرتكبين وتنشيط قانون محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب. أما وزارة شؤون المرأة فستعدّل بعض القوانين لمصلحة المرأة وتكون إنجازاتها لافتة وأهمّها إعطاء المرأة الجنسية لأولادها ضمن شروط.

– يقترح الرئيس ميشال عون في القمّة العربيّة المقبلة القيام بمبادرة للتوسّط بين دول الخليج وإيران.

– يحصل تَحالُف سداسي في الإنتخابات النيابية المقبلة التي قد تتأجّل لبضع أشهر بسبب عدم جهوزية قانون الإنتخابات الجديد وعدم جهوزيّة وزارة الداخليّة لإنجاز الإنتخابات إدارياً ولوجزتياً. ويضّم التحالف “حزب الله” و”حركة أمل” والتيّار “الوطني الحرّ” و”المستقبل” و”القوات” و”الإشتراكي” في المناطق المشتركة مثل بيروت وبعبدا وزحلة وجزين والبقاع الغربي. أما القانون المحتمل فهو القانون المختلط الذي يجمع بين النسبي والأكثري مع دوائر متوسّعة (13 دائرة) ويكون هناك كوتا نسائيّة لا بأس بها.

– اللواء عباس إبراهيم تزداد قوته وإنجازاته الأمنيّة وقد يصير وزيراً أمنياً في الحكومات اللاحقة.

– حرب جويّة بين الطيران الإسرائيلي والسوري تبدأ فوق الأجواء السورية وتمتدّ فوق الأجواء اللبنانيّة.

– إحتمال حصول هزّة أرضية قويّة في البحر مقابل الشاطىء اللبناني وقد تكون مقابل بيروت، وأمواج عالية تضرب اليابسة.

– يزداد عدد نواب التيّار الوطني الحرّ (حوالي 25 نائبا) والقوات اللبنانية (حوالي 15 نائبا) وينقص عدد نواب مختلف الكتل النيابيّة الأخرى بسبب دخول وجوه جديدة من المجتمع المدني وشخصيّات حياديّة الى المجلس النيابي.

سوريا

– 2017 سنة مصيرية يُحدَّد فيها مصير النظام السوري وشكل الدولة بعد إنتهاء الحرب في الربيع بدعم عسكري إيراني وروسي وعراقي. ويحصل تحالُف بين النظام العراقي والسوري لمنع نشوء تنظيمات إسلامية جديدة ولمنع “داعش” من عبور الحدود العراقية مُجدّداً.

– بشار الأسد سيكون منتصراً بنسبة 80% وستنضمّ المعارضة المعتدلة الى الحوار السوري الذي سيبدأ مطلع السنة في دولة أوروبية. المعارضة المعتدلة سَتُسلّم مناطقها سلميّاً إلى الجيش السوري، أما داعش والنصرة فستظل تُقاوم حتى آخر مقاتل.

– القمّة العربيّة التي سَتُقام من أجل إيجاد حلّ للحرب السوريّة سَتُقرّر إرسال جيوش عربية من دول عربية مُحايدة لإستلام المناطق التي كانت مُحتلّة من المتطرّفين ولترحيلهم إلى بلدان عربية وأجنبية تقبل بإستقبالهم .

– الرئيس بشار الأسد سيتصالح مع كل الأنظمة العربيّة والخليجيّة بعد تعهّده بإجراء إنتخابات رئاسيّة تحت إشراف عربي ودولي عند إنتهاء ولايته على أن يكون له الحقّ بالترشّح من جديد.

– إعمار سوريا لن يُموّلّه أحد بل ستضطّر الحكومة السورية الجديدة إلى رهن البترول السوري لعشرات السنين لصالح دول وشركات عالميّة تتعهّد بإعادة تعمير سوريا.

– الخطر الأمني لن يزول عن الرئيس السوري وهو مُعَّرض طوال 2017 و2018 لعمليات غدر من أجل إغتياله يدعمها فرقاء داخلييّن وخارجييّن.

العراق

– تحرير العراق من الإرهاب حاصل لا محالة في موعد أقصاه آذار 2017. عدد شهداء الجيش العراقي والحشد الشعبي سيكون مُرتفعاً ، أما جماعة “داعش” فسيتعرّضون لإبادة جماعية، ومن تبقّى منهم يدخل السجن أو يهرب عبر الحدود التركية حيث يؤسّس له موقعاً جديداً، وعندها ينتهي إسم داعش من التداول.

– الرئيس العراقي يؤلّف حكومة جديدة تتعهّد بمنع الإقتتال الطائفي وإرجاع الوحدة الوطنية وبناء العراق الجديد. سيتمّ بناء الجيش العراقي الجديد مع زيادة عدده وعديده من خلال ضمّ من يريد من مقاتلي الحشد الشعبي والبشمركة.

– الحكومة العراقية الجديدة ستعتمد اللامركزية المُوسعّة وتقسيم جديد للمحافظات مع الإبقاء على نوع من الحكم الذاتي لكردستان. ويبدو أن السُنّة المتواجدين في محافظة نينوى ومدينة الموصل سيطالبون أيضاً بإدارة ذاتية تحت إشراف الدولة لمنع تكرار ما حصل في الموصل ولضمان أمنهم وإزدهارهم الإقتصادي.

– إكتشاف مقابر جماعية مخيفة والعثور على سجون تحوي نساء معظمهنّ من الإيزيديات اللواتي تعرّضن للسبّي.

إسرائيل وفلسطين

– الحكومة الإسرائيلية تنسج علاقات جيدة مع الإدارة الأميركية الجديدة طمعاً بالمساعدات العسكريّة والماليّة، إلاّ أنّ أميركا ستربط مساعداتها لإسرائيل بالسير في المفاوضات المباشرة مع العرب بإتجاه السلام.

– إسرائيل التي إستفادت من نتائج الربيع العربي وولادة دولة الخلافة الإسلامية ستعمل على خلق فتن طائفيّة ومذهبيّة داخل الدول العربية وبين بعضها البعض.

– مزيد من الأنظمة العربيّة ستمشي في خط تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

– إنتفاضة الشعب الفلسطيني تقوى ضد إسرائيل، وإنتفاضة السكاكين تتحوّل الى أعمال أمنيّة ضد مراكز إسرائيليّة حسّاسة.

السعودية

– 2017 هي سنة القرارات الكبيرة والتحوّلات الجذرية في سياسة السعودية وتعاملها مع الحلفاء والخصوم. بعد شعور المملكة أنها تورّطت في حرب اليمن التي صارت بالنسبة لها إستنزافاً عسكريّاً وماليّاً وبشريّاًّ وتُهدّد سلامة الأراضي السعودية، وأيضاً بالنسبة لتدخّلها في سورية لمصلحة مُعارضي النظام . تبحث الحكومة السعودية عن مخرج لائق وحلولاً سياسيّة في اليمن من خلال الحوار لأنه أقلّ كلفة وتنجح في ذلك.

– السعودية سنة 2017 تصبح الدولة العربية الأقوى والأهمّ بعد إنكفاء مصر وإلتهائها بمشاكلها الداخليّة.

– مشروع الإتحاد الخليجي يسير بإنتظام بعد تقليد الإتحاد الأوروبي في المنهج والإستراتيجيّة.

– الوضع الإقتصادي يتحسّن بعد إرتفاع أسعار النفط والتخلّي عن السير بالحروب وتمويل الحركات المتطرّفة.

إيران

– مشروع الهلال الشيعي تبدأ ملامحه بالظهور والذي يمتدّ من إيران وحتى العراق وسوريا ولبنان ، ويبدو أن نجاح هذا المشروع هو المكافأة التي ستنالها إيران مقابل موافقتها على الإتفاق النووي مع الغرب. الحُكم الإيراني مُقبل على تحوّلات جذرية بعد التحضير للإنتخابات الرئاسيّة المقبلة وبعد إحتمال إستقالة مرشد الثورة “علي خامني” لأسباب صحيّة.

– تنفتح إيران على كل دول العالم لمنعها من السير في قرار العقوبات التي أقرّها الكونغرس الأميركي.

– الوضع الإقتصادي الى تحسّن وتلجأ إيران الى التوسّع بطريقة ناعمة وتقوية نفوذها في المنطقة بعد إيجاد حلّ سياسي في اليمن مُرضٍ للجميع.

– يحصل تصادُم بين الجيش الإيراني والتركي المتواجد في سوريا ممّا يخلق أزمة خطرة في العلاقات الثنائية.

– إختراعات عسكرية تظهر على العلن، والسلاح الإيراني يجد تسويقاً له في بعض دول العالم الثالث.

– عدة هزّات أرضية تحصل في إيران بعضها كارثيّ .

تركيا

– يحصل إنقسامات داخل حزب “العدالة والتنمية” تنعكس إنقساماً داخل الحكومة ممّا يدفع أردوغان الى تأليف حكومة جديدة أكثر إنسجاماً. كما أن بعض الأحزاب المعارضة تُطالب بإنتخابات نيابيّة جديدة والعودة إلى العلمانيّة بدلاً من دعم الأصوليّة والإرهاب والتدخّل في الشؤون الداخليّة لدول الجوار.

– دول فاعلة داخل حلف الأطلسي تدعو لطرد تركيا من الحلف لأنها لا تمتثل لقرارات دول الحلف بعدم التعامل مع الإرهاب.

– المسلّحون الذين ينسحبون من سوريا والعراق نحو تركيا سيتمّ إستخدامهم من بعض الدول لزعزعة الأمن الداخلي والتسبُّب بإنفجارات في عدة مدن تركية، كما أن حزب “العمّال الكردستاني” سيتحالف مع هؤلاء لضرب مراكز حكوميّة وأمنيّة وسياحيّة تركية.

فرنسا

– بعد الإنسحاب الفعلي لبريطانيا من الإتحاد الأوروبي، يضعف الإتحاد سياسيّاً وإقتصاديّاً وعسكريّاً وتُحاول فرنسا وإلمانيا تعويض النقص بخطوات هامّة خوفاً من إنفراط عقد الإتحاد وذلك من خلال خطوات إقتصاديّة ونقديّة وعسكريّة وأمنيّة وإستراتيجية هامّة.

– الرئيس الفرنسي المقبل سيكون فرنسوا فيّون الذي يربح على منافسته مارين لوبن بفارق ضئيل.

– عدد من الأعمال الارهابية في فرنسا.

– تُجري كل من فرنسا وإلمانيا ودول أوروبية أخرى خطوات كبيرة لغزو الفضاء والكواكب البعيدة.

الولايات المتحدة الأميركية

– أول ستّة أشهر من ولاية الرئيس الجديد دونالد ترامب مليئة بالتصريحات والمواقف والقرارات الخاطئة التي ستؤذي الداخل الأميركي وتُعرِّض الوضع الإقليمي

والدولي لأخطار وحروب قد لا يمكن تفاديها أو إصلاح تداعياتها.

– ترامب وبوتين يتحالفان في المواضيع الإستراتيجيّة العالميّة ويتّفقان على تقاسم النفوذ في الشرق الأوسط بعد إيجاد قواعد عسكرية لهما في عدة دول شرق أوسطيّة. كما يتَفقان على محاربة الإرهاب وقطع التمويل والسلاح عنه ومعاقبة أي دولة تدعمه مهما علا شأنها. أما الدول التي لا تتقيّد بهذه الإستراتيجيّة ومنها دول عربيّة وإسلاميّة ستتعرّض لمشاكل داخليّة وأمنيّة وخطر حصول إنقلابات .

-يحصل إنتفاضات ومظاهرات وأعمال عنف يقوم بها مُعارضي سياسة الإدارة الأميركية الجديدة.

– خطوة فضائيّة بارزة يعتبرها بعض الدول تهدف الى السيطرة على العالم من خلال رفع ميزانية وزارة الدفاع بشكل كبير ومن خلال تعطيل الأقمار الإصطناعية للدول وتركيب مدافع لايزر في محطات فضائيّة.

– يحصل توتّر صيني أميركي في بحر الصين بعد إنتشار عسكري لحلف الأطلسي لإضعاف سلطة الصين عالميّاً.

– عدة أعاصير وهزّات تُسبّب تسونامي في عدة ولايات أميركيّة.

روسيا

– الرئيس فلادمير بوتين يُنافس الرئيس الأميركي الجديد بقوة ذكائه وسياسته البعيدة المدى وسيطرته الكاملة على القرار السياسي في روسيا. وتتميّز سياسته الخارجيّة بالإنفتاح وفرض النفوذ على دول جديدة من خلال الترغيب والترهيب.

– الروبل الروسي يصير أعلى سعراً وأقوى شرعيّة وإنتشاراً أمام العملات العالميّة القويّة.

– طقس الشتاء بارد جداً ويحصل عواصف ثلجية تُسبّب خراباً وتعطيل للحياة العامّة والمطارات في أرجاء روسيا.

كندا

– تتحالف الحكومة الكندية بقوة مع الإدارة الأميركية الجديدة سياسيّاً وإقتصاديّاً وإستراتيجيّاً.

– تُعيد الحكومة إعتبار الكنديّين المسيحيّين وتقوية العلاقة مع الفاتيكان.

– تقبل كندا بإستقبال أعداد كبيرة من النازحين من الشرق الأوسط لإبراز الوجه الحضاري والإنساني للدولة.

المصدر: لبنان24