الرئيسية » العالم » هكذا فضحَ كيم لعبة ترامب “النجسة”.. لسنا ليبيا ولا العراق!

هكذا فضحَ كيم لعبة ترامب “النجسة”.. لسنا ليبيا ولا العراق!

ترامب وكيم

كثُرت التساؤلات مؤخراً، حول تطوّرات القمّة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري كيم جونغ أون، وذلك بعدما تراجعت المؤشرات الايجابية الى حدّها الأدنى بسبب تصعيد الموقف الكوري.

وعن أسباب التصعيد، نقلت صحيفة “أساهي” اليوم الخميس، عن عدد من المصادر المطلعة على ملف كوريا الشمالية قولها إن الولايات المتحدة طلبت من كوريا الشمالية أن تشحن عبر البحار عدداً من الرؤوس الحربية النووية وصاروخاً باليستيا عابرا للقارات وغيرها من المواد النووية في غضون ستة أشهر.

ولفتت الصحيفة الى أن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو قال لزعيم كوريا الشمالية أثناء لقائهما هذا الشهر، إن واشنطن ربما ترفع بيونغ يانغ من قائمة الدول الراعية للإرهاب إذا شحنت كوريا الشمالية تلك المواد النووية، وفق ما أفادت “رويترز”.

وقالت الصحيفة إن واشنطن ستمنح ضمانات لنظام كيم في حالة موافقة بيونغ يانغ على نزع السلاح النووي بشكل كامل، وذلك خلال القمة المقررة بين زعيمي البلدين يوم 12 حزيران، على أن يشمل البيان المشترك الصادر عنهما هذا الموقف.

وكانت كوريا الشمالية أثارت الشكوك، أمس الأربعاء، حول إمكانية انعقاد القمة الأولى من نوعها بعدما وصفت التدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنها استفزاز وألغت محادثات رفيعة المستوى مع سيول.

وفي هذا السياق، أبدى النائب الأول لوزير خارجية كوريا الشمالية، كيم كيه-كوان، رفضه القوي لتخلي بلاده عن سلاحها النووي مستشهدا بما حلّ بليبيا بعد أن سلّمت برنامجها النووي للولايات المتحدة الاميركية.

ونقلت إذاعة “صوت آسيا الحرة”، اليوم الخميس، عن مبعوث وزارة الخارجية الاميركية بشأن حقوق الإنسان إلى كوريا الشمالية سابقا، روبيت كينغ، قوله إن كوريا الشمالية لن تتبع ما انتهجته ليبيا، على الرغم من محاولات إقناعها بإتباع النموذج الليبي في طريقة التخلي النووي. ونقل كينغ عن الطرف الكوري الشمالي قوله: “انظروا إلى ليبيا وما آلت إليه الأمور فيها”.

يشار إلى أن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي كان قد أعلن عن تخليه عن تطوير السلاح النووي عام 2003، وحصل مقابل ذلك على ضمان ببقائه في الحكم وتلقي الدعم الاقتصادي، غير أن نظامه سقط عام 2011 على أيدي محتجين على حكمه دعمتهم الولايات المتحدة والدول الغربية عامة.

وسبق أن أعرب الزعيم الكوري كيم جونغ أون عن احتجاجه بشدة على نداء المسؤولين الاميركيين لكوريا الشمالية، وعلى رأسهم مستشار الأمن الوطني جون بولتون، للتخلي عن النووي أولاً، وبعد ذلك تحصل بلاده على تعويضات مالية.

وقال كيم أمس الأربعاء: إن “التخلي عن النووي على طريقة ليبيا وإزالة الصواريخ والأسلحة البيولوجية والكيماوية، سيقودنا إلى سيناريو مشابه لما حدث هناك. إنهم لا يحاولون حل القضية عبر الحوار، بل يحاولون أن يفرضوا علينا ما وقع في ليبيا والعراق اللتين انهارتا نتيجة لتوكيلهما مصيرهما للدول الكبرى واصفا هذه المحاولة بأنها نجسة للغاية”.

(يونهاب- رويترز-RT-Asahi)